أسيدنا هُنّئت نعماك بالفطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسيدنا هُنّئت نعماك بالفطرووقيت ما تخشاه من نوب الدهر
مضى الصوم قد وفيته حق نسكهووفاك مكتوب المثوبة والأجر
كلفتَ بذكر الله فيه فلا تزلمن الله فيما ترتجيه على ذكر
هجرتَ هجود الليل فيه تهجّداًوصبراً على طول القراءة للفجر
فلو نطقت أيامنا باعتقادهالناجتك لفظاً بالدعاء وبالشكر
وللفطر رسم للسرور وسنّةومثلك من أحيا لنا سنة الفطر
ولا بد فيه من سماع وقهوةنقضّي بها الأوطار من لذة السكر
نواصل قصفاً بين يوم وليلةدراكاً فنستوفي الذي فات في الشهر
فمر بالذي نبغي وكن عند ظننافلا زلت فينا نافذ النهي والأمر
وعاد إليك العيد حتى تملهبأقصر يوم طاب في أطيب العمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي إسحاق الصابي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو العباس خسرو بن فيروز بن ركن الدولة رحمهم الله تعالى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المنتحل»: الباب الثاني في التهاني والتهادي وما يجري مجراهما، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.