حتّامَ يا وطن الأنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدرٌ على وجهِ الفرات بدا لييغفو بحضن الماء كالأطفالِ
شربَتْ سناه الضفتان فأيقظتْدفّاق أحلامي وفيض خيالي
وبدتْ نجوم الذكريات بوارقاًيذكين ومضات السنين حيالي
يا وهجَ أيامي أما من عودةٍ؟يا شوق روحي ما فعلتَ بحالي؟
أيام كنا والضياء رفيقناما خلتُ ذيّاك السنا لزوالِ
أنا راحلٌ من قصر أحلامي إلىدوّامة المجهول والأهوالِ
قهراً وظلماً صادرتني غربتيفي عالمٍ يسطو على الآمالِ
وطني ضياعٌ في دهاليز الدجىومتاهةٌ من حيرةٍ وسؤالِ
حتّامَ يا وطن الأنين بنا الخطىتنأى وقد عبرت خطى الأجيالِ
فمتى ستنفض راحتاكَ غبارنا؟ويعود فينا صوتك المتعالي
هي كبوةٌ فانهض عظيماً لم تزلْرغم الجراح ورغم كل مُحالِ
عن القصيدة
«حتّامَ يا وطن الأنين» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.