متاهات الضياع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويحملني نحو الرحيل رحيلُوللريح في صمت الزمان عويلُ
وأبحرُ لا مرسى تميل مراكبيإليه وما لي في الظلام دليلُ
خيول الليالي يسبقُ العمرَ خطوهالها رغم صمت التائهين صهيلُ
تغادر طيفَ الذكريات حشودهاتصول على أحلامنا وتجولُ
ألا كم تجرّعنا مرارة هولهاوكم قُرعتْ للنائبات طبولُ
وكم بَعثرتْ أيدي الطغاة شتاتنافصرنا قتيلاً يقتفيهِ قتيلُ
وكم عبثت فينا المنايا وكم بغىتتارٌ على أرواحنا و مغولُ
تركنا دياراً يوجعُ القلبَ ذكرُهاكبيرٌ علينا هجرُها و ثقيلُ
متى يستريح الموت من عنفوانهِ؟لقد مرّ دهرٌ والدماء تسيلُ
وما زالت الدنيا حكايةَ راحلٍعليها وليلُ الراحلين طويلُ
طويلٌ ومهما طال ليلٌ سينجليويفضي بنا صوب النهار وصولُ
عن القصيدة
«متاهات الضياع» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.