حـنـيـن الـطـيـن
الشاعر: مثنى ابراهيم دهام · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«حـنـيـن الـطـيـن» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عبَـرتْ كومضات السنا سنواتي — لا لـن يـعـود الأمـسُ والـغـدُ آتِ
آتٍ ومــا أدري بــأيّ دروبـــهِ — أمضي وقد ساد الظلام جهاتي
هي خطوةٌ حيرى مداها لم يزل — يـنـأى بـعيـداً عن نـوازع ذاتـي
الروح أتـعـبـها حـنـيـن الطين في — جسدي لحضن الترب في الظلماتِ
تاقت ليوم الإنـعـتاق من الردى — روحي ومن زيـف الحياة حيـاتي
أنا راحلٌ ما زلتُ أتـبـعُ هاجسـي — تـطوي مسافات الأسى آهاتي
ما عادت الأوجاع تحمل كاهلي — تـعِـبتْ دروب الحزن من خطواتي
أنا راحلٌ.. يـومي يـسافر في غدي — لضفافيَ الأبـهى مضت غايـاتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دروبه: الدَّرُوبُ :- من الجِمال والنُّوق: الذَّلُول.
- راحل: الرَّاحِلُ : فا.-: المسافر.-: الميّت؛ تَرَحَّمَ الأهل على فقيدِهم الرَّاحل ج رُحَّل ورُحَّالٌ ورَاحِلُونَ.
- زيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …