تعالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالي.. فهذا الليل لا يتزحزحُيعربد فيه الشرُّ والموت يمرحُ
هَبيني ألفتُ الآه والهمَّ والأسىوحاولتُ أن أشدو ودنيايَ مسرحُ
فمن أي جرحٍ غارقٍ بدمائهأصيح ومن أي الصبابات أصدحُ؟
تمنّيتُ أن أحيا بعيداً عن الردىوأسمو على دنيا تجور و تجرحُ
ولكنّه الليل الرهيب ظلامهُيفيض بطوفان المنايا ويطفحُ
تعالي.. فما زال الردى يستفزّنيغوائلهُ تبدو حيالي وتُلمحُ
فذا مخلب الإنسان يُذكي مواجعيوهذا دمي من ذلك الناب يُسفحُ
تعالي.. فقد كابدتُ دامية الخطىومازلتُ في بحرٍ من الموت أسبحُ
تعالي.. فما لي غير فجركِ منقذٌوبابٌ على إشراقة الصبح يُفتحُ
عن القصيدة
«تعالي» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.