ريـاح الشوق

الشاعر: مثنى ابراهيم دهام · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ريـاح الشوق» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تــعـالـي خـفّـفـي الآلام عــنّـي — فكـم نـالـت ريـاح الشوق مـنّـي

إلـيـكِ انـسابـت الأشعـار نــهـراً — تـنـاهى في مـداكِ المـطـمـئـنّ

رياض الحب في عينيكِ تُشجي — فـــؤادي إذ بــلابــلــهـا تُــغـنـي

أطـلّي ذاب قـلـبي فـيـكِ وجـداً — حـناناً يا مـعيـن الحسن حـنّـي

تـهيـم الروح من ذكراكِ نـشوى — وتـحـملـهـا الصبـابـة والتـمـنّـي

إلى دنـيـا مـن الأحـلام أحـلـى — بـهـا مـن كـل أغـنـيــةٍ ولــحـنِ

نـشيـدٌ أنتِ تـشدوه الأمـانـي — بـه الأنــغـام فــاقـتْ كــلّ فــنِّ

إذا أقــبـلـتِ يـا بـدر الـلـيــالـي — كـأنـّي عُـدتُ للـذكـرى كــأنـّي

ربـيـع العـمر ولّى واستـفاقـتْ — نـجوم الشيب في ليـلي وإنّـي

مُـضاعٌ لـيـس لي إلّاكِ فـجــرٌ — وإني فيـكِ قد أحسنتُ ظـنّـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المطمئن: المُطْمَئِنُّ : فا.-: السَّاكِنُ، غير القلق إلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمَانِ.- من الأرضِ: المنخفِضُ.
  • تهيم: تَهَيَّمَ يَتَهَيَّمُ تهَيُّماً :- ـه الهوى: حمله على الْهُيام، أي على الشغف بالمحبوبة.- الشخص مشى أحسن المشي؛ أُعجبَ الناس بقوامها وهي تتهيم.
  • حنانا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …
  • حني: حَنَى يَحْنِي اِحْنِ حَنْياً وحِنَايَةً [حني]:- العُودَ: عوَّجَهُ؛ حَنى ظهرَه.- العودَ وما شابهه: قشره ولحَاه.- يدَ الرَّجلِ: لواها؛ من حَنَى يدَ غيره فقد أذلَّه.- القوسَ: صنعها.- القوسَ: شدّ وتَرها وثناها/ حنى البناءَ أ …

قصائد ذات صلة

  • صوت المواجع
  • وهـبـتـك الـعـمـر
  • يـا ديـار الـصـبـا
  • حـنـيـن الـمـنـافـي
  • أرض الأعـاجـيـب
  • أدرك حدود الصبر
  • حـتّـامَ صـبـركَ
  • الـوطن الـجـريـح