لـيـل المـتـاهات
الشاعر: مثنى ابراهيم دهام · البحر: المتدارك
«لـيـل المـتـاهات» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زمنٌ يـمـضي.. زمـنٌ يـأتي — فـإلامَ تـسافـر مـجـنـونـاً ؟
في ذاك الحلم المـجـنـونْ — تـبحث عن سوف بما كانَ
وعن كانَ بما سوف يكونْ .! — وهـنا تـحـتـضر الأحـلام
بـين اللـهـفـة والألام — ورؤاك ضـفـافٌ نـائـيـةُ
يغشاها صمتٌ وسكـونْ — ويـطاردها موت الأيام يـطاردها
سيداهمها .. — وتـغـيـب الروح بـآفـاقٍ
يـطويـهـا خـوفٌ وظنـونْ — فـتـمـهّـلْ يا ذاك الحالمُ ..
إنَّ رفاقـك سيـمـرّونْ — وصدى صوتـك ما زال بأوديـة الليـل
يـبحث عن سوف بما كانَ.. — وعن كانَ بما سوف يكونْ .!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحالم: الحَالِمُ : فا.-: الذي يغلب عليه الخيال؛ هو دائماً في حالٍ حالمة.-: مَن بلغ الرُّشْدَ أو الحُلم.
- المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
- تبحث: تَبَحَّثَ يَتَبَحَّثُ تَبَحُّثاً :- الشيءَ وعنه: فَتَّش عنه وبحث؛ كان يقضي معظم ساعات النهار يتبحث علومَ العرب وفلسفتَهم/ تبحّثت الشركة المنقِّبة النَّفطَ.
- تسافر: تَسَافَرَ يَتَسَافَرُ تَسَافُراً : ـ الرّجلان: تكاشفا عَمّا في نفسيهما؛ اجتمعوا وتسافروا حول إنشاد نادٍ لهم.
- رفاقك: جمع: رُفُقٌ، أَرْفِقَةٌ. (مصدر رافَقَ). "شَدَّ النَّاقَةَ بِرِفاقِ" : حَبْلٌ يُرْبَطُ بِهِ عَضُدُها.