أخذنا طريق القوم حمدا لسيد
الشاعر: ابن زاكور · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أخذنا طريق القوم حمدا لسيد» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَخَذْنَا طَرِيقَ الْقَوْمِ حَمْداً لِسَيِّدِ — هَدَانَا لَهَا عَنْ خَيْرِ هَادٍ وَمُهْتَدِ
عَنِ الحْسَنِ الْيُوسِيعَنْ نَجْلِ نَاصِرٍ — وَعَنْ نَجْلِ هَذَا أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ
عَلَيْهِ عَنِ الرَّقِّي عَبْدِ الإِلَهِ عَنْ — مُسَدِّدِهِ الْحَاحِي مَوْلاَيَ أَحْمَدِ
عَلَى قُطْبِهِ الْغَازِيعَلَى بَلَدِيِّهِ — عَلَي سِجِلْمَاسِّيِّ أَصْلٍ وَمُحْتَدِ
وَمِنْ بَعْدِ هَذَا الأَحْمَدُونَ ابْنُ يُوسُفٍ — فَزَرُّ وقُفَ ابْنُ عُقْبَةٍ مُنْقِذُ الرَّدِي
نَمَاهُ قَرَافِيٌّ فَتَى ابْنِ عَطَائِهِ — لِمُرْسِيِّ هِذِي الشَّاذِلِيِّ الْمُؤَيَّدِ
بِعَبْدِ السَّلاَمِ قُطْبِ الأَقْطَابِ كُلِّهِمْ — فَكُلٌّ بِهِ لِلْفَخْرِ يُدْلِي بِأَوْحَدِ
فَلاَ تَحْتَشِمْ مِنْ أَنْ تَقُولَ مُجَاهِراً — أَلاَ يَا عِبَادَ اللهِ هَا ذَاكَ سَيِّدِي
إِلَى مَدَنِيٍّ عَبْدِ رَحْمَانَأَنْتَمِي — فَلِلَّهِ مَا شَمْسٌ أُضِيفَتْ لِفَرْقَدِ
وَذَا لِتُقَيِّ الدِّينِ يُنْمَى مُصَغَّراً — لِتَعْظِيمِهِ مِثْلَ الْفُقَيِّرِ فَاحْتَدِ
فَالأَقْطَابُ فَخْرُ الدِّينِنُورُهُ تَاجُهُ — فَشَمْسُهُزَينُ الدِّينِرَتِّبْهُ تَرْشُدِ
وَهَذَا بِقَزْوِينَ تَأَلَّقِ مُذْ غَدَا — بِخِلْعَةِ بِصْرِيٍّ يَرُوحُ وَيَغْتَدِي
كَمَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَحْمَدَ أَحْمَداً — لِمَرْوَانَ يُعْزَى مُذْ حَبَاهُ بِمُحْمَدِ
سَقَاهُ سَعِيدٌكَاسَهُ مُتْرَعاً كَمَا — سَقاهُ بِهِ فَخْرُ السُّعُودِلِمُسْعِدِ
مِنَ الْفَضْلِ وَالتَّوْفِيقِ فَاللهُ يَجْتَبِي — إِلَيْهِ الذِي يَخْتَارُهُ مِنْ مُوحِّدِ
فَهَذَا بِغَزْوَانِيَّة ٍ قَدْ غَزَا الْعُلاَ — فَدَانَتْ لَهُ مِنْ بَيْنِ مَثْنَى وَمَوْحَدِ
وَمَنْ جَابِرٌ أُسْتَاذُهُ فَمُظَفَّرٌ — بِأَعْلَى الْعُلاَ فِي كُلِّ وَجْهٍ وَمَقْصَدِ
فَقَدْ حَقَّقَ الْجَبَّارُ جَبْراً لِجَابِرٍ — بِمَا حَسَنٌ أَوْلاَهُ سِبْطُ مُحَمَّدِ
عَلَى جَدِّهِ مَنْ خَصَّهُ بِسِيَادَةٍ — صَلاَةُ عَظِيمٍ ذَاتُ رُوْحٍ مُؤَبَّدِ
وَذَا أَوَّلُ الأَقْطَابِ فَاضْرَعْ بِجَاهِهِ — إِلَى اللهِ تَظْفَرْ بِالذِي شِئْتَ مِنْ يَدِ
وَبِالسَّادَةِ الأَقْطَابِ شَرْقاً وَمَغْرِباً — وَمَا قَدْ حََوَاهُ النَّظْمُ مِنْ مُتَعَبِّدَ
عَلَيْهِمْ سَلامُ اللهِ مِنْ مُتَعَطِّشٍ — إِلَى نَاقِعٍ مِنْ وِرْدِهِمْ غُلَّةَ الصَّدِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحاحي: [ل ح ح]. "طَلَبَ مُسَاعَدَتَهُ بِإلْحَاحٍ": بِإلْحَافٍ وَإصْرَارٍ.
- الرقي: (رَقَى) الرَّاءُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ مُتَبَايِنَةٌ: أَحَدُهُمَا الصُّعُودُ، وَالْآخَرُ عُوذَةٌ يُتَعَوَّذُ بِهَا، وَالثَّالِثُ بُقْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ. فَالْأَوَّلُ: قَوْلُكَ رَقِيتُ فِي …
- بعبد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …
- بلديه: البَلَدِيَّةُ : مجلس مؤلف من ممثلين عن البلدة أو المدينة يعنى بمرافقها العامة؛ نهضة البلدة العمرانية يشرف عليها مجلس البلدية.
- عطائه: عَطَا: العَطْوُ: التَّناوُلُ، يُقَالُ مِنْهُ: عَطَوْت أَعْطُو. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: أَرْبَى الرِّبا عَطْوُ الرجُلِ عِرْضَ أَخِيه بغَير حَقٍ أَي تَناوُلُه بالذَّمِّ وَنَحْوِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ ال …
- فزر: فزر: الفَزْر، بِالْفَتْحِ: الْفَسْخُ فِي الثَّوْبِ. وفَزَرَ الثَّوْبَ فَزْراً: شَقَّهُ. والفِزَرُ: الشُّقُوقُ. وتَفَزَّر الثَّوْبُ وَالْحَائِطُ: تَشَقَّقَ وَتَقَطَّعُ وبَلِيَ. وَيُقَالُ: فَزَرْتُ الجُلَّة وأَفْزَرْتُها و …