( فتكة ناعمة)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فؤادي نجا من فتكة ِالحبّ إنمابه أثرُ التعذيبِ من ناعم الكفِّ
نجوتَ فؤادي من هلاكٍ محتمٍولكنّما لا زلتَ تسعى إلى الحتْفِ
أيا قلبُ ظمآن الغديرِ أما يكفيفحبُ غديرٍ أضرمَ النار في الجوفِ
بكيتَ بلا دمعٍ وذاك من الظمافكيف ترى ؟ عينُ الغديرِ لِمَا تخفي
مددتَ كفوفا رحتُ تطلبُ ريقهاوقلتَ بقدر الكفِّ من ريقها يُشفي
فجادت غديرٌ كي تُسمّى كريمةًبأفٍ وليتَ الجود قد كانَ باالتفِّ
فلّما أبتْ قد صرتَ تسألُ نظرةًوقلتَ ستشفيني أنا قبلةُ الطرفِ
فكيف انْتصافٌ من هويتَ ظلومةٌوما أنْصَفَتْ من قد دعاها أيا نصفي
وقالوا لمَ الفتاكُ يخشى ضعيفةًجريءٌ فإن جاءتْ يعودُ من الخوفِ
فقلتُ جريءٌ من رجاءٍ أجيئهاوأرجعُ من حسنٍ أهابهٌ للخلف
عن القصيدة
«( فتكة ناعمة)» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.