في آخر السطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فى آخر السَّطر أمْ فى بَدئِهِ تَقفُفى الحالتين وحيدٌ أيُّها الألف
أرسلتُ جِذركَ حيثُ الأرضُ مُعتِمةٌوامتدَّ جِذعُكَ حيثُ النَّجمُ يُقتَطفُ
يا ساقى الغيمِ يا عرَّاب أنجُمنَايا نخيلاً يلى حولهُ السَّعَفُ
أعلى مِنَ الزَّه لا كبرٌ ولاَ بطرٌوالحُب ليسَ بغير الحُبُّ يتَّصفُ
عامٌ كَبرنًاهُ شابتْ بُحَّتى شَجنًاوالشمسُ يَصعدُ فى مرآتها كَلفُ
وكُّلما قلتُ: يكفى قالت امرأتىإنَّ الكأبة عجزٌ الأسى نزفُ
لولاَ الذى بيننا فى الحبِّ من رحمٍكنتُ انصرفتُ ومَا فى الحُب مُنصرفُ
قُلْ للمليحةِ : لا يأسٌ لا ندمٌوقُلْ لِمنْ آسفونا بعدُ لا أسفُ
لم أقترف دمعةً إلاَّ التى اجترحتْصفحًا لِمنْ جرحونى فوق ما اقترفوا
صدقت قلبى فمَا من حربةٍ كذبتإلا كشفتُ لها صدرى فتنكشِفُ
فإنْ تبسَّمَ لى حتفى ابتسمتُ لهُلقيا الأحبة بعد الوحشة ائتلفوا
لى أمَّةٌ فى زمان الرُّوم تائهةٌنامَ المماليك عنها وهى تنزفُ
أُختَ العُروبة ها قد جئتُ مُكتَهلاًوالعُمرُ يركضُ والأنفاسُ تُختطفُ
وها أنا بين أهلى هُمْ دمى بدىهُمْ ملحُ دَمعى هُم التَّحنانُ والشَّغفُ
إن يختلفْ خُبزُنا اليومى لهجتُنافى القلب فصحى دماءٌ ليس تختلفُ
مُذ كانت الأرض عجماءً وهم عربٌلمْ يعرف النَّاسُ لولا أنَّهم عُرفوا
تصفَّحوا هذهِ الصَّحراءَ فاكتشفُواأنَّ السَّماء على أكتافهم تَقفُ
المُوقِدون نعم الموقِدون هُمُوفى العُسر اليُسر لا منٌّ ولا صلفُ
مُضرَّجٌ بأساها وهى ذاهلةٌما مسها الضُّرُّ إلا مسَّنى لهفُ
لا يرجفُ الرُّومُ إلاَّ حول خيمتهاباسمِها كان قلبُ الرُّومِ يرتجفُ
ذهبتُ ألقف كيدَ السِّحر روَّعنىحْبلُ الفراعين حتَّى كِدتُ ألتقفَ
الجاثمون على أكبادنا فرحًامِنْ عهد عادٍ إلى أنْ تُنشرَ الصحفُ
سُبْحانَ من حرَّرَ الإنسان يُخجلنىأنَّا على هذه الأصنام نعتكفُ
لمْ ينكفئ صنمٌ إلا طغى صنمٌحتَّى متى يا إلهى هذه الجيفُ؟
لو رشفةُ الماء بعضٌ المن كَدَّرهاماتوا عطائى على الرَّمضا وما رَشفُوا
الحلمُ والنُّبل والإيثار عن كرمٍوالعزمُ والحزمُ والإقدامُ والأنفُ
شكرتُ أكرم أهل قد حللتُ بهموما كفرتُ بأهلى هكذا الشَّرفُ
أنا ابنُ منْ رابطوا فى الأرض مُذ خُلقتْحتَّى القيامة لا ميلٌ ولا كُشفُ
سبعٌ وسبعون مليونًا على غضبٍكفءٌ لأنْ تقف الدُّنيا إذا وقفوا
حملتُ صخرةَ أهرامى على كتفىفهلْ تضيقُ بأهلى هذهِ الكتفُ؟
أكَّلما ظمئ السَّيَّابُ قلتُ لهُخُذنى لدجلةَ ما فى النيلِ مُرتشفُ
حزنُ العراقِ شُموعٌ مِلءُ أردتيتُضيء قبرَ على فابكِ يا نجفُ
هلاَّ نصرناهُ يومَ الذَّارفاتِ دمًاكى لا تنوحَ عليهِ الأعُين الذُّرفُ
منْ حِجر مكة حتَّى القدس ثمَّ خطيًنمشى وتمشى لها فى صُلبنا النُّطفُ
غنَّيتُ طرحةَ ثكلى كُّلما ولهتْتقولُ : يا غُرفَ الجناتِ لى غُرفُ
رغرودةٌ للذَّين استشهدوا شهدتأنّى شرفُتُ بهم أهلاً وبى شرفُوا
قلْ للتَّى فارقتنى هى باكيةٌلسنا حديدًا ولا صلصالُنا خزفُ
لسْنَا أقلَّ جمالاً أنْ نكون معًايوم الوداع وهذا الدَّمعُ يعترفُ
الموجعون بصت البحر ما مكثُواإلاَّ قليلاً قليلاً ريثما انصرفوا
لى سحبةُ القوس فى شجو الكمان ليأناقةُ الحزنِ لى لحنى الذى عَزَفُوا
أنامُ ملء جُفونى عنْ شواردهايسهر الخلق جرَّاها ويختلفُ
عن القصيدة
«في آخر السطر» من شعر أحمد بخيت، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.