ما باله والله يصلح باله

الشاعر: ابن زاكور · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«ما باله والله يصلح باله» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَا بَالُهُ وَاللهُ يُصْلِحُ بَالَهُ — وَيَقِيهِ حَرَّ لَوَاعِجِ الْبَلْبَالِ

لَمَّا دَرَى أَنِّي كَلِفْتُ بِحُبِّهِ — رَكِبَ الْجَفَا مُتَشَمِّراً لِقِتَالِ

بِلِحَاظِ نَرْجِسِهِ وَسَوْسَنِ ثَغْرِهِ — وَشَقِيقِ وَجْنَتِهِ الْمَنُوطِ بِخَالِ

وَغَدَا يُخَرِّبُ أَضْلُعِي إِذْ حَلَّهَا — هَلاَّ شَفَى قَلْبِي بِيَوْمِ وِصَالِ

نَفْسِي فَدَاهُ وَإِنْ بَرَانِي لَحْظُهُ — يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَرِقُّ لِحَالِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلبال: البَلْبَالُ والبَلْبالَةُ : الوسواس والهمّ الشديد؛ تركتُه فريسة البَلاَبلِ وضحيةَ الهموم ج بَلاَبِلُ وبلابِيلُ.
  • المنوط: المَنُوطُ : مفعـ.-: المُصَاب بالنَّوْطَةِ، وهي ورم في الصَّدْر أو النَّحر.- به: المعلَّقُ به؛ المُصَالحَةُ بين الخصمين منوطةٌ بك/ هُوَ مَنُوطُ القوم، أي دخِيلٌ فيهم أو دَعِيٌّ.
  • باله: البَالَةُ : حزمة المتاع الضخمة--: زجاجة الطِّيب.
  • بحبه: الحَبَّةُ : واحدة الحَبِّ.- من الشيء: جزؤه؛ ليس في قلبه حبَّةٌ من الإيمان.- من القلب: مهجتُه وسويْداؤه؛ أصابه بكلامه في حبَّة قلبه.- من الأوزان: مقدار شعيرتَيْن وُسْطَيَيْنِ.-: الدُّمَّل.- من كل شيء: الجزء الصغيرمنه؛ حبّ …
  • بخال: الخَالُ [خيل]: ما توسمتَ فيه خيراً؛ من وراء هذا السعي خالٌ. -: لواء الجيش. -: داءُ يصيبُ الدابَّةَ. -: الغَيْمُ؛ قلَّ أن يكون وراء الخَالِ مطرٌ. -: البرقُ؛ إنْ لمعَ الخالُ تحيَّر البصر والبالُ. -: الكِبْر؛ هذا رجل خالٌ م …
  • براني: البرّانِيُّ : الخارجي مَنْ أصلح جَوّانِيَّته أصلح اللَّهُ بَرّانِيَّته.
  • بلحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب