قد خفت أن أبقى ولا يبقى لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ خِفْتُ أَنْ أَبْقَى وَلاَ يَبْقَى لِيفَضْلُكَ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ
فَأَجْتَنِي الإِذْلاَلَ مِنْ إِقْلاَلِيوَأَمْتَرِي سَحَائِبَ الإِعْلاَلِ
مُلِثَّةً بِوَبْلِهَا الْهَطَّالِوَأَصْطَلِي بِجَذْوَةِ الْبَلْبَالِ
إِذَنْ يُضَاعَفُ اشْتِعَالُ الْبَالِفَأَسْتَفِيدُ خَيْبَةَ الآمَالِ
فَأَشْتَرِي الإِدْبَارَ بِالإِقْبَالِوَأَرْتَدِي مَلاَحِفَ الضَّلاَلِ
فَأَنْتَهِي لِطِينَةِ الْخَبَالِبِالْمُقْتَنَى مِنْ سَيِّءِ الأَعْمَالِ
سِتْرَكَ يَا ذَا الْحِلْمِ وَالإِجْمَالِ
عن القصيدة
«قد خفت أن أبقى ولا يبقى لي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.