ورود على ضفائر سناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوت إلى فراشها في جيبها وصيهوفي العيون شعلة غاضبة شهيه
أوت إلى فراشها . . صبيهواستيقظت فودعت صباها
وقبلت جبهة أمهاولثمت أباها
وانطلقت إلى الزفاف بالمنيةوأصبحت شهيدة
أسطورة فريدةفي العالم الموبوء بالأقزام...
والأصنام.. والقصيدةسناء
ماذا نقول يا سناء؟أقلامنا تعفنت من الرياء
لساننا انشق من البكاءعيوننا الخواء يمضغ الخواء
قلوبنا الحجارة الصماءماذا نقول يا سناء؟
لم يبق بين الرجال فارسفأقبلي ...
فارسة النساءتحجبوا تحجبوا
قد أقبلت سناءيعدو بها المهر ويسبق الرياح
وشعرها من خلفهازوبعة سوداء
ويدها على العنان ..قطعة من العنان
تحجبواتحجبوا
يا سادة القبيلةكي لا تمر عينها النبيلة
بالأوجه الكئيبة الذليلةيا أيها الرجال
تحجبوا يا أيها الرجالفقد هزمتم كلكم -
في حومة النضالوقد هربتم -كلكم -
حين حمى القتاللم تقدروا أن تصبحوا رجال
فحاولوا أن تكونو نساءوحاولوا أن تلدوا
صبية وحيدهأن تلدوا سناء
وفي الربيع يلتقي العشاقوتزهر الحقول بالأحلام والأشواق
ويسأل الأصحاب عن سناءوفجأة ..
تنتفض الورود بالإباءتقول :"صارت وردة سناء"
وفجأة ..تنفجر الكروم بالغناء
تقول:"صارت كرمة سناء"وفي المساء
تهمس النجوم في السماءتقول:"صارت نجمة سناء"
وفجأة ..تشتعل الآفاق بالنداء:
سناء ... سناء ... سناءويكتب التاريخ في دفتره
المزحوم بالأسماء والأشياءأنا ولدنا كلنا
حين انتهت سناء
عن القصيدة
«ورود على ضفائر سناء» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.