الطبيب وأمين الشرطة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ الذى وهبَ العبادَ وظائفاًجَعَلَ الوقارَ وسِرَّه فى الميرى
هذا (أمينٌ) باعترافِ بطاقةٍأمَّا الطبيبُ فناجحٌ بالزُّورِ
فالزمْ حدودَك يا طبيبُ أمَا ترى..؟هذا المنوطُ بسطوةِ (المأمور)
و(أبوقراطٍ) لو تجاوزٓ قدْرَهلاسْتَلَّ (حاتمُ) سيفَه الأسطوري
ما أنتَ ؟ ما ألفٌ وألفٌ مثلكمْ؟يا أنتَ ..لستَ له سوى (المذكورِ)
ما (دارُ حكمتكمْ) وما ..؟ و(لشهريارٍ) سيفُه بيدِ الفتى (مسرور)
عجباً.. وهلْ (سمَّاعةٌ) (كطبنجةٍ) ؟(بلْطوكَ) ليس كـ(كابه المنسور)
أمْ طِبُّك البالي يساوى (معهداً)ما العلمُ في مصرٍ ســــوى (طابور)
(بأبي قراطٍ) أنتّ حقاً (جدُّه)يا عمَّ كلِّ (مُوَشَّحٍ) مقهورِ
كلُّ امرئٍ في فعْلِه لغةُ (الأنا)و(أنا) الأَمينِ كقائدٍ منصورِ
يا أيها الإعلامُ رفقاً...كُلَّمَايسطُو (أمينٌ) سقْتَها للنور؟
و(أمينُ) ليس (كحاتمٍ) كلَّا ولاأمرُ البلادِ مشاهدَ التصويرِ
يا كلَّ مصريٍّ هنا سبحْ لهلولاه كُنتَ مشرَّداً (كالسوري)
يا معشرَ الطبِّ ادخلواقهراً مسا كنَكمْ ولا تقربْ حدودَ السُّور
عاشَ الأمينُ بمصرَ خطاً أحمراًخطَّا يزيدُ بحقِّه الدستوري
يا أيها الدكتورُ عفواً لمْ يعدْدورٌ هنا فانزلْ مع الجمهورِ
عفواً (أبقْراطٌ) إذا فرضَ الأمِيــــنُ نظامَه يوماً على الدكتورِ
عن القصيدة
«الطبيب وأمين الشرطة» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.