السعة والضيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خوك لو تبّع الأقوال من تبّععن بيرنا شف حبال القوم منجبعة
جعل الدوا من خلال الداء متنبّعلا من قضى المرء في شيٍ مهو تبعه
خلك من الصمت دون الهرج متشبّعمثل عرينٍ تخاف الناس من سبعه
عن كل ضبعٍ يجيك اليوم متسبّعجنّب ترى لو زأر يبقى ولد ضبعة
قول السعة من ورى تاكي ومتربّعبالضيق ما صار من قوله ولو ربعه
في مرتع الغيّ سايح بال ومربّعوالغيّ ما يغري أحدٍ من قبل نبعه
تقول هذا كليبٍ قاتل التبّعالجان تخدم عليه ملوكه السبعة
لو كان في كل طبعٍ زين متطبّعلا بدّ ياخوك ما يرجع على طبعه
هذا يبي الصيت إثر الصوت لا زبّععجز عن القوم ثم عوّد على ربعه
لو يشبعه طايل الأموال ما شبّععن عزة النفس ما لحدٍ ترى شبعة
عن القصيدة
«السعة والضيق» من شعر لفى الهفتاء، وتقع في ١٠ أبيات. وهي بالعامية، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.