سبق الفضاء!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمرٌ به سبقَ القضاء الجاريما حيلة الإنسان في الأقدارِ؟
لا تأخذوا بالذنب غيرَ جنُاتِهِإن الصواب تلمُّسُ الأعذار
الرزء يذهب بالعقول جلالهُفحذَار من شطط المقال، حذار!
إن تسرفوا في الاتهام، جنيتموأنتم على القطر الشقيق الجار
هي أمة، وَزَرَ امرؤٌ من أهلهاأفتثقلون الكلَّ بالأعذار؟
الله يعلم، أنهم ما أضمرواللنيل غير الحب والكبار
أو لم يُصَبْ «سعد» بأيدي أمةتفديه بالأسماع والأبصار؟
إن الذين أصاب «سيفًا» سهمُهممن دمعهم، غَسَلوه في أنهار
ولو استطاعوا، لافتدَوْهُ من الحمابألف سيف منهمو بتار
قالوا: العراقُ، ومصُر، قلنا: بل همامصران، بل مصرٌ من الأمصار
هذا أبٌ أودى به تَزَقُ ابنهماذا تقول لفتية أغرار؟
ماذا تقول لغائب عن رشدهيجني جنايته، وليس بدار؟
ما حاد عن سَنَن العدالة آخذٌمن نفسه لغريمه بالثار
عذر الشبيبة طيشها، والخِطأ مافعلوه عن عمد، وعن إصرار
لا كان مخترع «الرصاص»؛ فإنهباع المنون رخيصة الأسعار
بغداد، عذرًا للكنانة إن قستفي عتبها، والعَتْب للأحرار
أو ما نظرتِ إلى الكنانة أعيناتهمي، وأفئدةً بغير قرار؟
إنا لنرخص في سبيل الودِّ، يابغداد، ما يغلو من الأعمار
وهو الوداد، إذا عراه توثقتأضفى على الآثام كل ستار
هذا شهيد العلم، عزَّزنا بهمن راح من شهدائنا الأبرار
خُلقَ الجهادُ لنا، سواء عندنامن بالحديد يموت، أو بالنار
والعلم مختلف الضحايا؛ كم طوىمن سابح، وقَضى على طيَّار
يا رُبَّ مخترع يروح ضحيةًللكشف عن سر من الأسرار
ومعلم قد راح يبذل نفسهبذْلَ الكرام لنا شِئينَ صغار
تمتص أَفواه الشبيبة روحهمثل امتصاص النحل للأزهار
عن القصيدة
«سبق الفضاء!» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.