النشيد الوطني

الشاعر: محمود غنيم · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة دينية

«النشيد الوطني» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ارفعي يا أمَّة العُرْب اللواءْ ... صاعدًا في عزة نحو السماءْ

اِرفعيه رمزَ يُمْنٍ ورخاءْ ... حاملاً منا إلى الله الدعاءْ

أنا العربيُّ الأبيُّ ... بربي وشعبي أَدينْ

شعاري: سلامٌ يرفُّ ... ظلالاً على العالمينْ

وجوِّي: حمىً لا يباحُ ... وأرضيَ: حصنٌ حصينْ

بلادي إذا ما انتسْبتُ ... إليها، رفعتُ الجبينْ

حاضري مستبشرٌ يبسِمُ لي ... مشرقُ الوجه بنور الأملِ

وبعزمي أبتني مستقبلي ... لستُ من يَعْرُبَ إن لم أفعلِ

ارفعي يا أمَّة العُرْب اللواءْ ... صاعدًا في عزة نحو السماءْ

اِرفعيه رمزَ يُمْنٍ ورخاءْ ... حاملاً منا إلى الله الدعاءْ

إنَّا بَنِي العُربْ لنا ... في كل إصلاحٍ يَدُ

نَجْمَعُ لا نُبَدِّدُ ... نَدْفَعُ لا نهدِّدُ

في الأرض نحنُ رحمةٌ ... بها الجميعُ يَسْعَدُ

في شهد الماضي لنا ... وسوف يَشْهَدُ الغَدُ

وطنٌ يبعَثُ في الأرض الحياةْ ... يجدُ الخائفُ أمْنًا في حماهْ

ظلُّهُ الممدودُ من ظلِّ الإلهْ ... ماؤه العذبُ على كل الشِّفاهُ

ارفعي يا أمَّة العُرْب اللواءْ ... صاعدًا في عزة نحو السماءْ

اِرفعيه رمزَ يُمْنٍ ورخاءْ ... حاملاً منا إلى الله الدعاءْ

حيِّ جُمهوريَّةً ... تَمْلأُ الدنيا سَنَا

هَتَفَ الكونُ بها ... ولها الدهرُ انحنَى

هاهنا المجدُ حَبَا ... وتربَّى.. هاهنَا

لِمَن السبقُ لَمنْ ... فضلُهُ إلا لَنَا؟

بَيْنَ ماضِينا وبينَ الشُّهُبِ ... نَسَبٌ، أَكْرمْ به من نَسَبِ!

ما سَنَا العلم ونورُ الأدبِ؟ ... ما هُمَا لولا سَمَاءُ العَرَبِ؟

ارفعي يا أمَّة العُرْب اللواءْ ... صاعدًا في عزة نحو السماءْ

اِرفعيه رمزَ يُمْنٍ ورخاءْ ... حاملاً منا إلى الله الدعاءْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ارفعي: رفع: فِي أَسْماء اللَّهِ تَعَالَى الرافِعُ: هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ المؤْمن بالإِسعاد وأَولياءَه بالتقْرِيب. والرَّفْعُ: ضِدُّ الوَضْع، رَفَعْته فارْتَفَع فَهُوَ نَقيض الخَفْض فِي كُلِّ شَيْءٍ، رَفَعه يَرْفَعُه رَفْعاً ورَ … (لسان العرب)
  • ارفعيه: رفع: فِي أَسْماء اللَّهِ تَعَالَى الرافِعُ: هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ المؤْمن بالإِسعاد وأَولياءَه بالتقْرِيب. والرَّفْعُ: ضِدُّ الوَضْع، رَفَعْته فارْتَفَع فَهُوَ نَقيض الخَفْض فِي كُلِّ شَيْءٍ، رَفَعه يَرْفَعُه رَفْعاً ورَ … (لسان العرب)
  • اللواء: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. … (لسان العرب)
  • حاضري: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و … (لسان العرب)
  • حصين: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق … (لسان العرب)
  • شعاري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • في مهرجان الجزائر
  • وقفة على طلل
  • راقصــــة
  • الهلال الأحمر
  • انتصار الجزائر
  • بط الماحي
  • أعيــــاد النصــــر