أبو الشعراء!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مصرُ، شُقِّي ثياب العرسُ، وانتحبي!!مَن في الحمى بعد إبراهيم للأدب؟
يا رائدَ الأدب العالي وراعيَهُفي الشرق، رُزْؤُك رُزءُ الضاد والعرب
إن يذرفِ الشعراءُ الدمعَ فيك دمًاملء العيون، فما يَبكون غيرَ أب
أقسمت، ما فقدوا إلا أبًا حَدبًابل كنتَّ أحنى عليهم من أبٍ حَدب
يا طاهرَ الثوب لم يعلَقُ به وضرٌمذ كان لو شِيب ماءُ المُزن لم يُشب
يا مُسديَ اليد، لا يرمي إلى غرضٍوكاشفَ الضُّرِّ، لا يسعى إلى أرَب
كنتَ البقيَّةَ من قوم عرفتُهُموعونًا على الدهر، دفَّاعين للكُرَب
اصعَد إلى الملأ الأعلى؛ فإنَّ بهمثواكَ، وانعم بُلقيا اللهِ، واقترب
قد عشتَ في العالم الأرضيِّ مغتربًافانزل بجنَّاتِ عدنٍ غيرَ مُغتَرب
ما أنصفوكَ -لعمري- في الوفاة، ولوخَطُّوا ضريَحكُ بين السبعة الشُّهُب
عن القصيدة
«أبو الشعراء!» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.