مولاي يا ملجأ المساكين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَوْلاَيَ يَا مَلْجَأَ الْمَسَاكِينِوَمَنْ حُلاَهُ حَلْيُ الدَّوَاوِينِ
عَبْدُكَ ذَاكَ الذِي يَرُودُ بِكُمْرَوْضَ الْمَحَاسِنِ ذَا الأَفَانِينِ
قَدْ جَاءَ مُقْتَطِفاً لِوَعْدِكُمُ الدَّانِي الْجَنَى مِنْ دَوْحِ الدَّمَامِينِ
لاَ زَالَ أُفْقُ عُلاَكَ مُحْتَرِساًبِشُهْبِ مَجْدِكَ مِنْ شَيَاطِينِ
وَرَوْضُ مَدْحِكَ نَشْرُ هَبَّتِهِأَذْكَى شَذاً مِنْ نَشْرِ الرَّيَاحِينِ
عن القصيدة
«مولاي يا ملجأ المساكين» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.