تحية موجزة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفعتَ، يا سَقَّافُ، سقفَ منزليإلى الثُّريا، والسِّمَاك الأعزل
أما ترى جدرانه في جَذَلكادت تُحَيِّيكَ وإن لم تَعْقل
لله أنتَ من كريم مُفْضِلوشاعر من الطِّراز الأول!
شعرُكَ، يا سَقَّافُ، عذبُ المَنْهَلأعذب من لامِيَّةِ السَّمَوْءَل
كم لك من قصيدة في محفلألهته عن سِقْطِ اللِّوى وحَوْمَلَ!
شعر يسيل كالنَّمِير السَّلْسَلليس بواهي النَّسْج أو مُهَلْهَل
ذَكَّرَنَا شعرَ الفُحُول البُزَّلما لِلَبِيد مِثْلُه، أو جَرْوَل
يا رب شعرٍ فَاتِرِ مبتذَللا هو بالنثر، ولا بالزَّجل
من القَوافي، ومن الوَزْن خَلِيبه يُشَجُّ الرأسُ، لا بالجندل
مَنَ نظم الشعر بلا مستفعِلفإنما أصابهُ في المقتل
لله دَرُّ أحمدٍ من رجلٍقد سار في شَبَابه المقتبل
في خَلْقِه وخُلْقِه المكتمِلكاد يكون مضربا للمثل
ينطق لكن بلسان العجلوهو الفصيح قولُه، إن يقُل
تحية موجزة لم تصقلفشعرها أشبه بالمرتجل
يسعى إليك؛ مُطرقًا في خَجَلفالتمس العذر له، والعذرَ لي
عن القصيدة
«تحية موجزة» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.