صوت الشباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَشْءَ الكنانةِ، أنتَ نعمَ الداعيفاقرَعْ بصوتك كلَّ سْمعٍ واعِ
اجهَرْ بصوت الحقِّ. ضلَّ الحقُّ فيهذا الزمان منافذَ الأسماع
أطلْقهُ آونةً بآذان الحمىكهزيم رعدٍ، أو زئير سباعِ
واصدَحْ به حينًا على أدواحهلحنًا كلحن حمامه السَّجَّاع
صوتُ الشباب مبرَّأ كضميرهمن كلِّ شائبةٍ وكلِّ خِداع
نشءَ الكنانة، أَنت أنت ذراعُهالا خيرَ في جسد بغير ذراع
وعلى يديك إذا شكا شاكي الحمىبرءُ السقيم به من الأوجاع
الريفُ -ويحَ الريف- يدعوكم إلىإنقاذِ مرضَى جاهلين جِياع
إنّ الشبابَ تحضُّرٌ وتوثُّبٌليس الشبابُ بلذَّةٍ ومَتاع
إنْ لم يُعدَّ المرءُ فيه نفسَهلغَدٍ، أضاع العُمْرَ أيَّ ضيَاع
لا يخدعنَّكم الشبابُ؛ فإِنهليَمُرُّ مثلَ البرق في الإسراع
أنتم جنودٌ للحمى فتشجَّعوافالنصر لم يُكتَبْ لغير شُجاع
أقسمتُ، ما اعتَدَّ الشبابُ بعُدَّةٍكصحيفةٍ في كفِّه ويراع
والعلم زادٌ ليس منه قناعةٌبل فيه تُحمدُ كثرةُ الأطماع
ابنُوا على أسُسِ الفضيلة مجدكمتبنون مجدًا ليس بالمتداعي
ما خيرُ علم لم يُزَوَّدْ ربُّهبكريم أخلاقٍ، وحُسْنِ طِباع؟
أو ما رأيتَ العلمَ ينقُضُ ما بنىويُهدِّدُ العُمران بالإشعاع؟
إني لأبرأُ من شباب عابثٍرِخو إلى غير المكارم ساع
إن يدعُهُ داعي الهوى لبَّى، وإِننصح النصوح له فغيرُ مُطاع
الشعبُ بالأخلاق ينهض. إِنَّهاجَيْشًا: هجومٍ -للحمى- ودِفاع
عن القصيدة
«صوت الشباب» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.