(1) إكرام الضيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
داعبه صديقهالشاعر الأسمر بهذين البيتين:
إن في الفندُق مأواك وفي السوق غذاءَكْ
ليْسَ ذنبًا لأناسٍأن يكونوا أقرباءك
فداعب الشاعر صديقه الأسمربالأبيات التالية، ردًا عليه:
صُمْ إذا ما الضيف جاءَكْوامنح الضيفَ عشاءَك
واجعل الصُّوفِ غطاء الضــيف، والسقفَ غِطاءك
لا تصُنْ زادك في الشِّعــرى، وفي المريخ ماءك
لا تكن كزًّا شحيحًايكره الله لقاءك
رُبَّ جودٍ جدتَهُ كان من الذمِّ وقاءَك
أنت إن لم تسْخُ مثلَ الْـعُرْبِ، أنكرنا إخاءك
وشكَكْنا فيك، يا صاحِ، وحلَّلْنا دماءك
لا أواكَ البيتُ، والفُنــدُق يأوي أقرباءك
فيم يخشى فقدَكَ الناسُ ويرجون بقاءك؟
إن يَهُنْ عندك ضيفٌيكنِ الهَوْن جزاءك
فدَع الحرص، وإلاعجَّلَ الحرص فناءك
إنما يُفقركَ الحرصُ، ويُغني ورَثاءَك
رُبَّ يومِ أنتَ فيهتاركُ المالِ وراءك
يا صديقي قد فحصناك، فكان البخلُ داءك
خذ نقيع الجود، وأشربه، تجدْ فيه دواءك
أنت بالبخل مريضٌنسألُ الله شفاءك
كنتَ بالأمس سخيًّارحم الله سخاءك
ابكِ ما شئتَ عليهأجملَ الله عزاءك
عن القصيدة
«(1) إكرام الضيف» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.