دمعة على الخفيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من كنتُ بالأمس في شعري أُداعبُهُما بالُه اليوم قد أصبحت أرثيه؟
يأبى عليَّ قرِيضي أن يصدِّقَنيإن قلت: أصبح بطنُ الأرض يُؤُويه!
أرثى الخفيف بشعري أم أُفاكهُهُ؟لا؛ بل أسوق له إحدى الأفاكيه
إني لأحسَب تأتيني مداعبةجريًا على عادتي أنشأتها فيه
تشابَه الحزنُ عندي والسرورُ؛ فماأدري فكاهاتِ دهري من مآسيه
محمودُ، شعرُك حَسْبي إذ تفارقُنيفأنت في كل بيت حين أرويه
رناتُ صوتك تسري من مطالعهوحسنُ سَمْتِك يبدو في قوافيه
محمودُ، سامَحَك الرحمن! كنت ندًىعلى فُؤادِي؛ فكيف اليومَ تُصميه؟!
عن القصيدة
«دمعة على الخفيف» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.