إيه فالعز قدك من تدليس

الشاعر: ابن زاكور · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«إيه فالعز قدك من تدليس» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِ — لَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ

إِنَّمَا الْعِزُّ فِي الرَّحِيلِ فَبَطْشُ ال — لَّيْثِ لَيْسَ يًحَسُّ فِي الْعِرِّيسِ

زَعَمَتْ إِذْ تَيَقَّنَتْ صِدْقَ سَيْرِي — أَنَّنِي قَدْ رَضَعْتُ ثَدْيَ الْبُوسِ

مَا دَرَتْ لاَ دَرَتْ قَضَايَا عِتَابِي — إِنَّ قَصْدِي انْتِجَاعُ غَيْثِ الْيُوسِي

الإِمَامُ الذِي يَحِقُّ لَهُ السَّعْ — يُ وَحَقِّ عُلاَهُ فَوْقَ الرُّؤُوسِ

الْهُمَامُ الذِي ضِيَاءُ الْهُدَى يَسْ — طَعُ مِنْهُ سُطُوعَ ضَوْءِ الشُّموسِ

شَيْخُنَا أَفْضَلُ الشُّيُوخِ وَمَا أَدْ — رَاكَ مَا شَيْخُنَا بَهَاءُ الدُّرُوسِ

شَيْخُنَا بَاهِرُ الشُّيوخِ بِفَضْلٍ — فَاضَ فَيْضاً أَرْبَى عَلَى الْقَامُوسِ

شَيْخُنَا كَعْبَةُ الْفَضائِلِ لاَ زَا — لَتْ مَطَافاً لِمُغْرَمٍ بِالنَّفِيسِ

قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْفَلاَحَ قَصَدْنَا — بِكَ وَالرُّشٍٍْدَ يَا مُنِيرَ التُّوسِ

قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاحَ قَصَدْنَا — بِكَ وَالرِّيَّ مِنْ أَجْلِِ الْكُؤُوسِ

قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاةَ قَصَدْنَا — بِكَ مَوْلاَيَ مِنْ عَذَابِ بِيسِ

قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْخَلاَصَ قَصَدْنَا — بِِكَ مِنْ أَكْبَرِ الْعِدَا إِبْلِيسِ

قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْغِنَى قَدْ قَصَدْنَا — بِكَ عَنْ عَارِضٍ دَنِيٍّ خَسِيسِ

قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِفَاعاً قَصَدْنَا — مِنْكَ عِنْدَ التَّدْوِينِ وَالتَّدْرِيسِ

قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِصَاراً قَصَدْنَا — مِنْكَ فِي حَرْبِ حَاقِدٍ مَنْكُوسِ

قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالشِّفَاءَ قَصَدْنَا — مِنْكَ مِمَّاحَوَى الْحَشَا مِنْ رَسِيسِ

قَدْ قَصَدْنَا مِنْكُمْ طَبِيبَ النُّفُوسِ — لاَ طَبِيبَ الْكَيْلُوسِ وَالْكَيْمُوسِ

وَظَفِرْنَا بِكُمْ بِآسِ الْمَعَالِي — لاَ بِآسٍ يُعْزَى لِجَالَيْنُوسِ

هَبْ لَنَا مِنْ حَلاَوَةِ التَّأْنِيسِ — مَا يُنَسِّي مَرَارَةَ التَّنْكِيسِ

وَاسْقِنَا مِنْ سَكَنْجَبِينِ الْمَعَانِي — مَا يُلِينُ احْتِبَاسَ بُؤْسِ النُّفُوسِ

وَاحْمِنَا مِنْ نُفُوسِنَا إِنَّهَا قَدْ — حَارَبَتْنَا وَلاَ كَحَرْبِ الْبَسُوسِ

وَأَرَادَتْ سَلْبَ الذِي أَسْبَلَ ال — لَّهُ عَلَى الْعِرْضِ مِنْ جَمِيلِ اللَّبُوسِ

نَظْرَةٌ فِي أَبِي عَلِيٍّ كَفَتْنَا — شُرْبَةً مِنْ أَبِي عَلِيِّ الرَّئِيسِ

دَامَ وَالْنُّورُ مِنْ هُدَاهُ يُرِيهِ — بَدْرَ مَجْدٍ بِمَطْلِعِ التَّقْدِيسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البوس: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.
  • السع: ألْسَعَ يُلْسِعُ إلْســاعــاً :- ـه عقرباً: أرسلها إليه لتلسعَه.- بين الناس: أغرى بهم؛ من ألسع بين الناس كرهوه.
  • العريس: العِرِّيسُ والعِرِّيسَةُ : عرين الأسد؛ دخل الأسدُ عِرِّيستَه محتمياً بها من الصياد.
  • القاموس: القَامُوسُ : البحر العظيم، المحيط.-: عَلَمٌ علىِ معجم الفيروزآبادي وصار يُطلق على كلِّ معجم لغويّ توسُّعا ج قَوَامِيسُ.
  • المقيل: المَقِيلُ : موضع القَيْلُولة. -: النّومُ أو الاستراحة في الظهيرة أَصْحَابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلاً / طَعَنَهُ في مَقيلِ حِقْدِهِ، أي في صدْرِهِ.
  • اليوسي: يُوسِ: الْيَاس: السِّل. وإِلْيَاس بْنُ مُضَر: مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُ أَبي العاصِيَة السُّلَمي: فلَوْ أَنَّ داءَ اليَاسِ بِي، فأَعانَني ... طَبِيب بأَرْواح العَقِيقِ، شَفانِيَا قَالَ ثَعْلَبٌ: داءُ الْيَاس يَعْنِي إِلْيَاس ب …

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب