يا أبا يعزى يا معز الناس

الشاعر: ابن زاكور · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«يا أبا يعزى يا معز الناس» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا أَبَا يَعْزَى يَا مُعِزَّ النَّاسِ ... يَا مُذِيباً لِبَاتِرَاتِ الْبَاسِ

قَدْ حَثَثْنَا الرَّحِيلَ مِنْ أَرْضِ فَاسِ ... نَرْتَجِي مِنْكَ عَاطِرَ الأَنْفَاسِ

فَأَفَاضَ الإِكْرَامَ فَيْضَ بِحَارٍ ... نَجْلُكَ الْمُتْرَتَضَى أَبُو الْعَبَّاسِ

الْهُمَامُ الذِي يُرَى بَيْنَ عَيْنَيْ ... هِ سُطُوعُ السَّنَا كَمَا النِّبْرَاسِ

صَابِرٌ لِلْوُفُودِ مِثْلُ أَبِيهِ ... سَيِّدِي صَابِرٍسَنَا الأَغْلاَسِ

فَاخْصُصْنْهُ بِسِرِّكُمْ إِنَّهُ أَوْ ... لَى بِذَلِكُمْ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ

قَدْ أَحَلَّتْ جَمِيعَنَا دَارُ سُكْنَا ... هُ ذَرَاهَا وَلَمْ يَكُنْ بِالنَّاسِ

وَحَبَانَا مِنْ أُنْسِهِ بِالأَمَانِي ... فَالآنَ مِنَّا الذِي هُوَ قَاسِ

وَأَتَانَا مِنْ أَجْلِكُمْ كُلُّ خَيْرٍ ... وَسَقَانَا مِنْ بِرِّهِ كُلَّ كَاسِ

فَأَدَرُّوا عَلَيْهِ سُحْبَ نَدَاكُمْ ... إِنَّهُ الْمُطْعِمُ الْمُنِيلُ الْكَاسِي

وَجَزَاكَ الإِلَهُ عَنَّا أَمَوْلاَ ... يَ جِنَانَ الْعُلاَ خَيْرَ مُوَاسِ

فَبِحَقِّهِ عِنْدَكُمْ يَا مَلاَذِي ... يَحْتَمِي عِرْضُنَا مِنَ الأَدْنَاسِ

وَنُوَقَّى مَكَائِدَ الْْخَنَّاسِ ... وَنَرْقَى بِالرَّغْمِ مِنْ أَرْجَاسِ

وَبِقُرْبِهِ مِنْكُمْ وَهْوَ إِمْرٌ ... لاَ تَكُنْ عَنْ مَطَالِبِي ذَا تَنَاسِ

وَارْوِ حَرَّ إِعْسَارِنَا بِنَدَاكُمْ ... إِنَّهُ مُبْرِئِي مِنَ الإِفْلاَسِ

وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا خَيْرَ آسٍ ... مُخْجِلٌ نَشْرُهُ نَوَاسِمَ آسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النبراس: نبرس: النِّبْراسُ: المِصْباح والسِّراج، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنه ثُلَاثِيٌّ مُشْتَقٌّ مِنَ البِرْسِ الَّذِي هُوَ الْقُطْنُ. والنِّبْراس: السِّنان الْعَرِيضُ. وَابْنُ نِبْراس: رَجُلٍ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: اللَّهُ يَ … (لسان العرب)
  • بذلكم: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك … (لسان العرب)
  • بسركم: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ … (لسان العرب)
  • جميعنا: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال … (لسان العرب)
  • حثثنا: حثث: الحَثُّ: الإِعْجالُ فِي اتِّصالٍ؛ وَقِيلَ: هَوَ الاستعجالُ مَا كَانَ. حَثَّهُ يَحُثُّهُ حَثّاً. واسْتَحَثَّه واحْتَثَّه، والمُطاوع مِنْ كُلِّ ذَلِكَ احْتَثَّ. والحِثِّيثَى: الاسْمُ نَفْسُه؛ يُقَالُ: اقْبَلُوا دِلِّي … (لسان العرب)
  • ذراها: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ … (لسان العرب)
  • سطوع: سطع: السَّطْعُ: كُلُّ شَيْءٍ انْتَشَرَ أَو ارْتَفَعَ مِنْ بَرْقٍ أَو غُبار أَو نُور أَو رِيح، سَطَعَ يَسْطَعُ سَطْعاً وسُطُوعاً؛ قَالَ لَبِيدٌ فِي صِفَةِ الغُبار الْمُرْتَفِعِ: مَشْمُولة غُلِثَتْ بنابِتِ عَرْفَجٍ، ... كَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي
  • يا حسنه والحسن قيد
  • شاقتك آرام إلف
  • نلنا ولولا الحب ما نلناها
  • عللاني فلقد جاء الصباح
  • البحر قد أبدى سنا نضرته
  • إن رجالا زينوا الحليه
  • طلعت بأبراج الدلاء شموس