حُبُّكِ المَجنُونُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَذِّبي ما قُلتُ أَو صَدِّقِيواخفِضِي جَفنَيكِ أَو حَدِّقِي
حُبُّكِ المَجنُونُ يَجتَاحُنيكاجتِياحِ المَوجِ لِلزَّورَقِ
جَرِّبي إِن شِئتِ أَن تَعرِفِيرَوعَةَ الإِبحارِ في الأَعمَقِ
وارفَعِي كَفَّيكِ, أَو فاصرُخِيكُلّما أَوْشَكتِ أَن تَغرقي
رِمشُكِ المَيمُونُ يَقتاتُ ماظَلَّ مِن أَمنِي بِخَوفٍ نَقِي
إِنّهُ يُبدِي ويُخفِي الهَوَىوهْو لا يَهفُو ولا يَتَّقِي
ما الذي أَحكِي وقد قالَ لِيكُلَّ شيءٍ وهو لم يَنطِقِ؟!
عِطرُكِ المَكنُونُ أُسطُورَةٌهَامَسَتْهَا الرِّيحُ لِلزَّنبَقِ
فارتَوَت بالسِّحرِ أَكمَامُهُوالنَّدَى وَشَّاهُ بالرَّونَقِ
واشتَهَاهُ الفَجرُ قارُورَةًحارَ فِيها العِطرُ مَا يَنتَقِي!
صَدرُكِ المَوزُونُ أُعجُوبَةٌمِثلُها في الأَرضِ لَم يَسبِقِ
خَصَّصَ الخَلَّاقُ حُبي لهُفَهوَ مِنهُ اثنَينِ لم يَخلُقِ
كُلَّمَا حاوَلتُ نِسيَانَهُذَكَّرَ النِّسيَانَ قَلبي الشَّقِي
أَيقِظِينِي الآنَ مِن سَكرَتِيهل لِهذا الحُبِّ مِن مَنطِقِ؟!
حُبُّكِ المَجنُونُ يَقتَادُنِيمِن يَدِي, والقَلبُ في مَأزقِ
وَيْكَأَنّي حِينَ غادَرْتِنيطَلْقَةٌ عادَت على المُطلِقِ!
فِيَّ طَيفٌ مِنكِ لكنَّهُكادِّعاءِ البَحرِ لِلأَزرَقِ
لَهفَتِي في الصَّدرِ لَمَّا تَزَللَهفَةً, تَرجُوكِ أَن تَطرقِي
يَكذِبُ العُشَّاقُ إِن أَسكَتُواشَوقَهُم بالحَرفِ و"المُلصَقِ"
حَدِّثِينِي عَنكِ, كَيفَ انتَهَىعُمرُ قَلبَينَا ولَم تَقلَقِي!
حَدِّثِي عَينَيكِ عَني, عَسَىأَن يَخِفَّ الشَّوقُ, أَو نَلتَقِي
حُبُّكِ المَجنُونُ يَبكِي مَعي!ما على البَاكِينَ إِثمٌ ثِقِي
إِنَّ مَن لَم يَبْكِ مِن شَوقِهِفَهوَ لِلإِنسانِ لا يَرتَقِي
يُصبِحُ الإِنسَانُ ذِئبًا إِذالَم يَمُتْ شَوقًا ولَم يَعشَقِ
عن القصيدة
«حُبُّكِ المَجنُونُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.