لَو أَنَّهَا وَدَّعَتنِي قَبلَ أَنْ تَعِدَا!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن لَهَا في خَيَالِي مقعَدٌ ذَبُلَتأَنفَاسُهُ, وارتِقَابٌ عِطرُهُ نَفِدَا
ما زَالَ في القَلبِ شِعرٌ لَم تَطَأهُ يَدٌوبَيدَرٌ مِن أَغَانٍ بَعدُ ما حُصِدَا
لا تَترُكِينِي وَحِيدًا كالبِلادِ.. ولاتَستَعذِبي عَزفَ شَوقٍ سالَ مُتَّقِدَا
عَزفِي أَلِيييييمٌ.. كَمَا لَو أَنَّ أَورِدَتِيأَوتَارُهُ, واستِمَاعِي صَمتُ مَن جُلِدَا
ما ضَرَّ مَن كانَ شَوقِي عِطرَ مَوعِدِهالَو أَنَّهَا وَدَّعَتنِي قَبلَ أَنْ تَعِدَا!
عن القصيدة
«لَو أَنَّهَا وَدَّعَتنِي قَبلَ أَنْ تَعِدَا!» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.