رِيحُ ذِكْرَاكِ في دَمِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رِيحُ ذِكراكِ في دمي حين هَبَّتْأَيقَظَتْ كُلَّ جَمرةٍ بي و شَبَّتْ
حاصَرَتنِي بنارِها.. ثُمَّ لَمَّاصَعَّرَ القلبُ خَدَّهُ مِنهُ عَبَّتْ
باغَتَ العِطرُ لَوعَتي فاستَثارَتفي فؤادي قصيدةً ما استَتَبَّتْ
في فؤادي قصيدةٌ؟! أم طيورٌمَسَّتِ النَّارُ ريشَهَا فاشْرَأَبَّتْ!
في فؤادي طُفُولةٌ لم تُفَرِّقْبين قلبي و عقلِها يَومَ شَبَّتْ
أغنياتٌ طويييييلةٌ كاشتياقيأنتِ غادَرتِ عَن فَمِي و هْيَ لَبَّتْ
ظامئٌ جَفَّ قلبُهُ باحتِراقٍليس يَدري بِكُنْهِهِ إنْ تَثَبَّتْ
ذِكرياتٌ مَريرةٌ في فؤاديجَمَّعَتني مُفَرَّقًا.. ثُمَّ دَبَّتْ
كَيفَ تَنسى حبيبةٌ شَوقَ قلبٍليس يَرضَى بغَيرِها إنْ تَأَبَّتْ!
كانَ قلبًا لِقلبِها.. صارَ كَأسًايَعلَمُ اللهُ ما الذي فيهِ صَبَّتْ!
كان بابًا لِعالَمٍ دُونَ سَقفٍكيف ضاقَت رِحابُهُ! كَيف تَبَّتْ!
هكذا صارَ شاعِرًا عَنكِ يَحكِيرِيحُ ذِكراكِ ليتها عنهُ ذَبَّتْ
وَسَّعَ الشِّعرُ جُرحَهُ.. لا تَغيبيأنتِ لِلشِّعرِ و الهوى فيهِ رَبَّتْ
أو أَعِيدِيهِ كي يَرَى _عَنكِ_ أُخرىكُلُّ أُنثَى قصيدةٌ إنْ أَحَبَّتْ
عن القصيدة
«رِيحُ ذِكْرَاكِ في دَمِي» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.