كُلُّ احتِيَاجَاتِ نَفسِي صِرتُ أَعرِفُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلُّ احتِيَاجَاتِ نَفسِي صِرتُ أَعرِفُهالكنني لَستُ أَدرِي كَيفَ أَطلُبُها!
أَحتَاجُ _إِن عِشتُ_ أُنثَى غَيرَ صالِحَةٍلِلشُّربِ.. لكنْ عِنَادًا سَوفَ أَشرَبُها
أَحتَاجُ عُمرَينِ.. عُمرًا أَستَزِيدُ بهِمِن الجِراحِ, وعُمرًا فيهِ أَسكُبُها
أَحتَاجُ بابًا كَقَلبي لا يَرُدُّ يَدًاأَو يَسأَلُ الرِّيحَ يَومًا أَينَ مَركبُها
أَحتَاجُ بَحرًا قَريبًا مِن يَدِي.. لِأَرَىمِن السَّمَاءِ سَحَابًا عِشتُ أَرقُبُها
أَحتَاجُ خَوفًا عَرِيضَ المَنكبَينِ لِكَييَمُرَّ بي في لَيَالٍ ماتَ مُطرِبُها
أَحتَاجُ صَبرًا عَقِيمًا لا دُيُونَ لَهُولا عَلَيهِ, ولا مَن عَنهُ يَكسبُها
أَحتَاجُ لَيلًا طَوِييييلًا.. لا تُجَرِّحُنِيسُوَيعَةٌ فيهِ إِلَّا سَالَ عَقرَبُها
أَحتَاجُ صَمتًا فَصِيحًا.. كُلَّما اقتَرَبَتقَصِيدَةٌ قالَ: هذي كَيفَ أَحجُبُها؟!
أَحتَاجُ قَلبًا بَدِيلًا لا تُعَذِّبُهُفَرَاشَةٌ باحتِرَاقٍ أَو يُعَذِّبُها
أَحتَاجُ شَيئًا غَريبًا.. بَعدُ ما اتَّضَحَتصِفَاتُهُ.. أَجمَلُ الأَشياءِ أَغرَبُها
ولِي احتِيَاجٌ أَخِيرٌ: أَن أَرَى جَسَدِيقَصِيدَةً.. لا تَرَانِي حِينَ أَكتُبُها
عن القصيدة
«كُلُّ احتِيَاجَاتِ نَفسِي صِرتُ أَعرِفُها» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.