يا أَخَانا الذي في تَعِزْ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَخَانا الذي في تَعِزْ..يا جَريحَ البلادِ ويا جُرحَها
يا بلادَ البلادْحِين قُلنا لكَ "العِلمُ نورٌ"
وصَدَّقتَنَاكان إِخوانُنا يَحفِرُونَ الخَنَادِقَ
يَستَرضِعُونَ البَنَادِقَيَستَزرِعُونَ الرَّمادْ
حِين قُلنا وصَدَّقتَنَاكان إِخوانُنا في الظَّلامِ يَحيكُونَ لِلمَوتِ سُجَّادَةً
مِن دِماءِ الرَّسُولِومِن دَمِنا
ثُمَّ "مِن أَجلِنا" يُعلِنُونَ الجِهادْ!حِين دارَت بنا الحَربُ دَورَتَها
واستَفَقنا على وَطَنٍ نازِفٍمُثخَنٍ بالخِياناتِ
بالحِقدِمُستَغرِقٍ بالحِدَادْ
كُنتَ أَنتَ الدِّماءَ لِأَوجاعِناكُنتَ أَنتَ الضِّمادْ
الرِّفَاقُ الذينَ انتَزَعْتَ "الحَيَاةَ"_وقَد شَقَّقَت قَدَمَيكَ_
لِنَجدَتِهِمْناضَلُوا بالحِيَادْ!
والغُصُونُ التي عِشتَ تَرسمُ أَبصَارَهَاوأَصابِعَها
كَي تَهشَّ الليالِي بهاحَاصَرَتكَ بأَشواكِها
ثُمَّ مِن جَهلِها جَرَّحَت قَلبَكَ المَرمَرِيَّوفِي غَفلَةٍ صَفَّقَت لِلجَرَادْ
يا أَخَانَا الذي في تَعِزْيا جَريحَ البلادِ وجَرَّاحَها
يا بلادَ البلادْ..أَنكَرَتكَ الخِيامُ وساحاتُها
والقلوبُ ورَاحَاتُهاأَنتَ.. !
أَنتَ الذي لَم تَجد_رُغمَ كُلِّ الذي عِشتَ تَبذلُهُ مِن دِمائِكَ_
حتى الفُتاتْ!أَنكَرَتكَ الزُّحُوفُ العَتِيدَةُ
والأَنفُسُ الخافِتاتْأَنكَرَتكَ "المنصّاتُ" في الحالَتَينِ
القَذَائِفُواللافِتاتْ..
.غَير أَنكَ يا ابنَ أَبي
لَم تَزَل واثِقَ الخَطوِتَقتادُ صُبحَ الحَصَادْ
لَم يَعُد لِلبلادِ اليَتِيمَةِ إِلَّاكَفاضمُم على جُرحِها ما تَيَسَّرَ
مِن ذِكرياتِ الرّبيعِ المُبادْأَنتَ أَنتَ الضِّمادُ الذي يحفَظُ الرُّوحَ
مِن أَن تَسِيلَوأَنتَ الدَّوَاءُ المُضادْ
عن القصيدة
«يا أَخَانا الذي في تَعِزْ..» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.