نَحنُ أَهدَافُ رَمْيِنَا.. و الرُّمَاةُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَحنُ أَهدَافُ رَمْيِنَا.. و الرُّمَاةُو اللَّظَى, و المَسَاكِنُ المُضْرَمَاتُ
الحُمَاةُ الرُّمَاةَ صَارُوا, و أَضْحَىكالرُّمَاةِ المُشَاحِنِينَ الحُمَاةُ
أَينَ مِنَّا عُقُولُنا حِينَ تَهوِيدُونَ صَحْوٍ نُعُوشُنا المُعدَمَاتُ!
و الدِّماءُ الدِّماءُ.. كَيفَ استُبِيحَت!هل لِيَحيَا الشِّقاقُ و الشَّرذَمَاتُ!
قاتِلٌ كُلُّ صَامِتٍ عَن دِماءٍما لَهَا دُونَ صَوتِهِ تَرجَمَاتُ
كُلُّ أُمٍّ و كُلُّ طِفلٍ يَتِيمٍخَصْمُهُ يَومَ تُرعِدُ التَّمْتَمَاتُ
بي كَصَنعاءَ زَفرَةٌ حِينَ تُمسِيو المَصَابيحُ بالدُّجَى مُفعَمَاتُ
ياااا لَصَنعاءَ بَعدَمَا آلَمُوهاو استَوَى العَيشُ عِندَها و المَمَاتُ
كَاشَفَتْنِي بحُرْقَةٍ عَن أَسَاهاو هْيَ عِرضٌ أَشَاحَ عَنهُ الكُمَاةُ
لَستُ و اللهِ باكِيًا عَنكِ.. لكنْرُبَّ حاكٍ دُمُوعُهُ مُرغَمَاتُ
لَستُ أَبكِيكِ.. رُبَّما أوجَعَتنِيأَنفُسٌ عَنكِ بالأَسَى مُغرَماتُ
سَوفَ تَصحُو.. و رُبَّما فِي قريبٍعاجِلٍ سَوفَ تَزْأَرُ الهَمْهَمَاتُ
كُلَّما قُلتُ (رُبَّما) قُلتِ مِثلِي(رُبَّمَا).. أَوَّلُ الهُدَى رُبَّمَاتُ
عن القصيدة
«نَحنُ أَهدَافُ رَمْيِنَا.. و الرُّمَاةُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.