اليمن السعير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَدُوٌّ حاقِدٌ و أَخٌ أَجِيرُفَمِن أيِّ المَصائِبِ تَستَجِيرُ؟
بلادُكَ رُغمَ إشفاقي عليهاعَقِيمٌ, و المَخَاضُ بها عَسِيرُ
دَنَاصِير السياسةِ تَمتَطِيهاكَما في أُمِّها تَقَعُ الحَميرُ
ضَمائِرَ مُومِسٍ حَمَلوا بِطُهرٍلهُ في كُلِّ ناحِيَةٍ سَريرُ
و هل للمُومِسِ الشَّمطاءِ دِينٌ ؟!أَيُؤلِمُها -إذا خَلَعَت- ضَمِيرُ ؟
إذا هانَت على أَحَدٍ بلادٌفلا تَعجَب إذا حَكَمَ "السَّفِيرُ"
هُنا (صَنعاءُ) يا ابنَ أبي, و هذاكَمَا لَم تَعهَدِ "اليَمَنُ السَّعِيرُ"
هُنا كانَ الذينَ .. هُنا أُصِيبُواهُنا شَهَقُوا .. و ما عادَ الزَّفِيرُ
هُناكَ سَيُدفَنُونَ و سَوفَ يَطويخُيُوطَ القِصَّةِ الجَمعُ الغَفِيرُ
فلِلإرهابِ في دَمِنَا زَكاةٌيَنُوءُ بدَفعِهَا وَطنٌ فَقِيرُ
على ماذا ؟! و كَم صارَ اعتيادًاعلينا قَبلَها هذا المَصِيرُ
إلى ماذا ؟! و لا نَدري إلى مايُشيرُ بكفِّهِ هذا النّذيرُ
هُنا صنعاءُ يا ابنَ أبي و أُمِّييُصارِعُ مَوتَها الرَّمَقُ الأخيرُ
أطاحَت بالمُشِيرِ و حِينَ كادَتتُصَدِّقُ نَفسَها .. بُعِثَ المُشِيرُ
عن القصيدة
«اليمن السعير» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.