تَرَفُ الخَيَالِ, و شِحَّةُ الكِيسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَفُ الخَيَالِ, و شِحَّةُ الكِيسِو قَصَائِدٌ مِن غَيرِ تَأسِيسِ
و خَوَاطِرٌ فِي اللّيلِ ما خَطَرَتيَومًا على تَفكِيرِ إبليسِ
و شُجُونُ أسئِلَةٍ, و أجوِبَةٌبَدَأَت طَهَارَتَهَا بتَنجِيسِي
كُنَّا هُنَاكَ.. و كانَ رَابعَنَاشَبَحٌ يَحُومُ بِوَجهِ قِسِّيسِ
و هَوىً تُحَسِّسُنِي و أُنْكِرُهُو تُحِسُّهُ مِن قَبلِ تَحسِيسِي
قالت: أَمِنْ (صَنعاءَ) ؟ قُلتُ لَهَامِن (مَأرِبٍ), و أبي مِن (الدِّيْسِ)
لا العَرْشُ فِيهَا يا التي سَأَلَتعَرشِي, و لا (بَلقِيسُ) بَلقيسي
و الأُختُ؟ قالت لَستُ أُختَكَ يايحيى, لَقَد أكثَرتَ تَقدِيسِي
أنا مِن بلادٍ أنتَ كَاتِبُهَالَكَ أنتَ لا لِلأرضِ تَجنِي..
و تَغَرْغَرَ "التَّيَّارُ".. فَانطَفَأتلُغَتِي, و غابَت زُرقَةُ (الفِيسِ)
كانَ اسمُهَا (يَرْنَا) بلا لَقَبٍأو وَالِدٍ يُعنَى بتَيئِيسِي
كانت تُحِبُّ الشِّعرَ.. لا شَغَفًابالشِّعرِ قالت, بَل لِتَحمِيسِي
كانت إذا مَا الشِّعرُ أنكَرَنِيببُحُورِهِ هَطَلَت لِتَغطِيسِي
و إذا الحُرُوفُ اصَّاعَدَت بِدَمِيو تَطَايَرَت.. وَقَفَت لِتَجلِيسِي
و الحَرفُ كالإنسانِ يَعشَقُ مَنيُؤوي غَرَابَتَهُ ب(تَقوِيسِ)
اليَومَ (يَرْنَا) لا يُحِيطُ بهاعِلمِي, و ضِيقِي دُونَ تَنفِيسِ
و قَصَائِدِي جُمَلٌ مُكَهرَبَةٌكَلِمَاتُهَا كَعيُونِ بُولِيسِ
يَرْنَا نَوَاهَا اليَومَ أصعَبُ مِنخَوْضِ امتِحَانٍ دُونَ تَدرِيسِ
و أنا هُنا حَرفٌ يُشَكِّلُنِيمِن بَعدِ عاطِفَةٍ بتَسييسِ
و كَأنَّنِي مِن بَعدِ قِصَّتِهابَدَّلتُ "رُوتانا" ب BBC
عن القصيدة
«تَرَفُ الخَيَالِ, و شِحَّةُ الكِيسِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.