حَنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأختِمُ بالحَنِينِ و أَستَهِلُّو أُقسِمُ بالفُؤادِ.. و أنتَ حِلُّ
و أعبُرُ شارِعًا قَلِقًا بِقَلبيعَلَى عَينَيكَ أصبَحَ لا يُطِلُّ
و أبحَثُ عَنكَ فِي جُمَلٍ عَشَاياو أَخْيِلَةٍ بِهَمسِكَ تَستَدِلُّ
و أَسألُ عَنكَ أَفئِدَةَ المَرَايَاو نَهرًا صَارَ مِن حَمَأٍ يَعِلُّ
لَقَد غَادَرْتَنِي و تَرَكتَ عُمرِيجَمَادًا, لا يَزِيدُ و لا يَقِلُّ
تَوَقَّفَتِ الحَيَاةُ عَنِ التَّبَاهِيبِفِتنَتِكَ التي كانت تُضِلُّ
و أَظلَمَتِ الجِهَاتُ فَكُلُّ دَربٍإلى لا أنتَ.. مَوَّالٌ مُمِلُّ
فَكَيفَ أعُودُ مِنكَ و أنتَ مِنِّيو أَحيَا فِي خَلَاكَ و أنتَ خِلُّ؟!
و كَيفَ أَكُونُ عَنكَ و أنتَ عَنِّيو أَفْنَى, و المُعِزُّ هو المُذِلُّ؟!
مَضَى عامٌ, و عامٌ, ثُمَّ عامٌو عامٌ.. و المُؤَمَّلُ لا يَهِلُّ
جَعَلْتَ الحُبَّ ذَنْبًا, و هوَ دِينٌبِهِ ما لا يَحِلُّ و ما يَحِلُّ
و أطفَأْتَ الظَّلَامَ عَلَيَّ حَتىنَفَانِي,و هوَ لِي شَمْسٌ و ظِلُّ
و قَد أبقَيتَنِي فَردًا.. أُعَانِيو أَختِمُ بالحَنِينِ و أَستَهِلُّ
عن القصيدة
«حَنين» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.