صَيرُورَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَحَرَّكْ أَيُّهَا الوَطَنُ المَجَازُتَحَرَّكْ كَيْ يُحِسَّ بكَ الجهَازُ
تَحَرَّكْ.. رُبَّمَا فَزِعَت ذِئابٌو مَالَتْ حَيَّةٌ باضَتْ, و بَازُ
تَحَرَّكْ.. ما الذي يُبقِيكَ وَكْرًاتَأَبَّطَ ظُلْمَ مَن سَقَطُوا و فازُوا
لِماذا صِرْتَ إمَّعَةً لِمَن لايُؤمِّنُ مَكْرَهُ إلّا احتِرَازُ
لِماذا حُلْمُكَ المَغدُورُ أضحَىيُنَادِي شَعبَهُ شَعبٌ نَشَازُ
لِماذا كُلَّما احتَضَنَت قُلُوبٌقُلُوبًا فِيكَ فَرَّقَهَا انتِهَازُ
و شُدَّتْ مِن هُنا و هُناكَ خَوفًاكَمَا لَو أنَّهَا لَهَبٌ و غازُ
دَمًا كانَ المِدَادُ.. و كُنتَ سِفْرًامِن الآهَاتِ لَيسَ لَهُ طِرَازُ
رَأَيتُ النَّاسَ قَد حُشِرُوا و كُلٌّلَهُ فِيكَ اعْتِدادٌ و اعتِزَازُ
و كالنَّاسِ احْتَشَدْتُ.. و بي حَنِينٌإلى لُقيَاكَ_ ضَمَّكَ يَومَ حَازُوا
و لكنّي فَتَحْتُ يَدِي صَبَاحًاو قَد غادَرْتَ و انقَلبَ المَفَازُ
و مَدَّتْ كُلُّ جائِعَةٍ يَدَيهَاو كَفَّاكَ اسْتِلابٌ و ابتِزَازُ
و أقْصَى ما تَجُودُ بهِ سُكُوتٌيُصَفِّقُ لِلمَجَاعَةِ, أو "جَوَازُ"
لَقَد كُبِحَ الجِمَاحُ.. و أنتَ تَدريبمَن كَبَحَ الجِمَاحَ و مَن أجَازُوا
و تَدرِي أنَّ هذا الضِّيْقَ حُلْمٌيُمَاطِلُهُ _إلى الوَعْدِ_ النَّجَازُ
و أنَّا سَوفَ نَعبُرُهُ كِرَامًاو إنْ طَالَ اقتِناصٌ و احتِجَازُ
و أنَّا لَن تَضِيقَ بهِ رُؤَاناو لَو ضَاقَت مِن البَيتِ الحِجَازُ
عن القصيدة
«صَيرُورَة» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.