عُقُوق (2)

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: المجتث

«عُقُوق (2)» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَأُسْكِتُ السُّكُوتا ... و أُطْفِئُ الخُفُوتا

و أَبْتَنِي قُبُورًا ... و أَحفِرُ البُيُوتا

و أَلْتَقِي مَصِيرِي ... مُكَتَّفًا صَمُوتا

و هَل مَلَكْتُ شَيئًا ... أَخَافُ أنْ يَفُوتا؟!

أنا (السَّعِيدُ) حَظِّي ... مِنَ السَّعِيرِ يُوتَى

إنّي نَقِيضُ نَعْتِي ... ما أَكذَبَ النُّعُوتا

إذا لَمَحتُ صَنعَا ... فَقَدْتُ حَضْرَمُوتا

حَمَلْتُ اُخطبُوطًا ... وَضَعْتُ عَنكَبُوتا !

و جَنَّتَايَ كانَت ... سَنَابلًا و تُوتَا

صارَت بلَمْحِ طَرْفٍ ... بَلَاقِعًا .. خُبُوتا

و كَم غَذَوْتُ طِفلًا ... مَلَأتُهُ قُنُوتا

و حِينَ بَاتَ ظَهْرِي ... يُصَارِعُ الثُّبُوتا

عَلَيَّ صَارَ وَحشًا ... يَجُزُّنِي, و حُوتَا

لا.. لا أُرِيدُ ماءً ... و لا أُرِيدُ قُوتا

إنّي شَبِعْتُ مَوتًا ... أُرِيدُ أنْ أَمُوتا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السعير: سعر: السِّعْرُ: الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ الثَّمَنُ، وَجَمْعُهُ أَسْعَارٌ وقد أَسْعَرُوا وسَعَّرُوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ: اتَّفَقُوا عَلَى سِعْرٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه قِيلَ لِلنَّبِيِّ، ﷺ: سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِن اللّ … (لسان العرب)
  • النعوتا: عتا: عَتَا يَعْتُو عُتُوّاً وعِتِيّاً: اسْتَكْبَرَ وجاوَزَ الحَدَّ، فأَما قَوْلُهُ: أَدْعُوكَ يَا رَبِّ، مِنَ النارِ الَّتِي ... أَعْدَدْتَها للظَّالِمِ الْعَاتِي العَتي فقد يجور أَنْ يَكُونَ أَراد العَتيَ عَلَى النَّسَب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لِثَغرِهَا في خَيَالِي حِينَ يَرتَسِمُ
  • لَقَد استَقَامَ العالَمُ المَقلُوبُ!
  • مَجنونُ الحارَتَين
  • مع الثلجِ
  • ذَكَرْتَكْ
  • نشرةُ الأعباء:
  • شَجَرًا بِمائِكَ والسَّرَابِ نَمَوْتُ
  • باب المحظور