قَيِّدْ فَضَائِي.. و هَبْ لِي مِعْطَفًا و عَصَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَيِّدْ فَضَائِي.. و هَبْ لِي مِعْطَفًا و عَصَاأو خُذْ جَنَاحِي و دَعنِي أَهجُرُ القَفَصَا
و انزَعْ مِن الحِبرِ قَلبي و ارْمِهِ, فَأَناكالبئرِ.. يَزدَادُ عُمْقًا كُلَّمَا نَقَصَا
لا أَطلُبُ الخُلْدَ إنِّي كُلَّمَا سَقَطَتتُفَّاحَةٌ صَدَّ جُوعِي جُوعَهُ.. و عَصَى
ضَيَّعْتُ فِي اللّيلِ ظِلًّا كَانَ مِنْسَأَتِيو بِتُّ أَحدُو ذُنُوبًا لَم تَجِدْ رُخَصَا
و مَا تَمَّنَيتُ إلَّا أنْ أبِيتَ عَلَىوَعدٍ بإيقاظِ صُبحٍ دَاخِلِي نَكَصَا
رُوحِي عَلَى ظِلِّ خَيطٍ فِي الظَّلَامِ, أناآنَاءُ لَيلِي طِوَالٌ.. و السِّنِينُ قِصَا.
مَرَّتْ ثَلَاثُونَ مِنِّي _فَجأَةً_ فَمَتىيَرْتَدُّ عُمْرِي عَلَى آثارِهِ قَصَصَا؟!
ما أَغزَرَ الشِّعرَ لَولا أنَّ بي وَجَعًامِن صَخرَةٍ قَايَضَتْنِي بالدُّمُوعِ حَصَى
ماذا عَنِ المَاءِ؟! قالت كُلُّ قافِيَةٍ:لَو أنصَفَتْنِي لَكَانَت حِصَّتِي حِصَصَا
ما زَالَ فِي النَّفْسِ شَيءٌ مِن (مَتَى؟) و لَكَمطَرَقْتُهَا, و حَنِينِي نَيلَهَا حَرَصَا
يا مُمْسِكِي مِن ذِرَاعِي.. لَم أَعُدْ حَدَثًامَرَّتْ ثَلَاثُونَ, دَعنِي أُهدِرُ الفُرَصَا
لا أطلُبُ المَاءَ, قَلبِي صَارَ خَرْدَلَةًفِي جَوْفِهَا كُلُّ وَجهٍ ظامِئٍ شَخَصَا
لِي كَأسُهُ.. و اشتِهَاءٌ قالَ صَادِقُهُ:لَنْ يَبلُغَ المَاءَ إلَّا كُلُّ مَن خَرَصَا
لِي رَقْصَةُ المَوتِ إنْ وَافَى عَلَى عَجَلٍمَن يَحسِدُ الطَّيرَ آنَ الذَبْحِ إنْ رَقَصَا !
(النَّفْسُ بالنَّفْسِ..) لكنْ مَن يُحَرِّرُنِيمِن قَاتِلِي حِينَ يَتلُو (و الجُرُوحُ قِصَا..)
هَل قَاتِلِي أمْ قَتِيلِي صِرْتُ؟! لَستُ أرَىفَرْقًا لِنِصْفَيَّ, كُلِّي طاشَ و اقْتَنَصَا
أَيْقَنْتُ مُذْ كُنتُ وَحدِي أنَّنِي بَشَرٌمِن قَابِ مَوتَينِ _يُحْكَى أنَّهُ_ خَلَصَا
و أنَّهُ كَانَ يُخْفِي وَجهَهُ, و لَهُقَصَائِدٌ لَيسَ يَدرِي أنَّهُنَّ قَصَا..
و حِينَمَا ضَلَّ لَيلٌ دَرْبَهُ وَقَعَتذِرَاعُهُ, و اكْفَهَرَّتْ رُوحُهُ غُصَصَا
و اسْوَدَّتِ الأرضُ.. حَتَّى أَنْبَتَت قَمَرًاو أَنْجُمًا شَاحِبَاتٍ تُشبهُ البَرَصَا
عن القصيدة
«قَيِّدْ فَضَائِي.. و هَبْ لِي مِعْطَفًا و عَصَا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الصاد، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.