لِتِلكَ التي شَاخَ عُكَّازُهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِتِلكَ التي شَاخَ عُكَّازُهَاخَرَجنا (بِعَزمِ الشَّبَابِ الأبِي)
شَبَابًا نَرَى المَوتَ أنشُودَةًعَلَى مَوجَةِ الوَهمِ لَم نَركَبِ
نُغَنِّي و فِي حَلقِنَا غُصَّةٌو نَبكِي بُكَاءَ الأبِ المُغضَبِ
و كُنَّا إذا دَاهَمَتنا الفُلُولُلَجَأنَا إلى (مَخبَزِ الشَّرعَبِي)
و إنْ حَاصَرُونَا خَرَجنَا لَهُممِن الخَلفِ, سَعيًا بلا مَهرَبِ
وكُنَّا صَبَاحًا نَؤُمُّ الضُّحَىو نَمتَدُّ كالظِّلِّ فِي المَغرِبِ
صَبَاحُ المَسَرَّاتِ يا مَوطِنِي(أفَقْنَا عَلَى فَجرِ يَومٍ صَبِي)
و مَرَّت شُهُورٌ .. إلى أنْ دَهَتبَنَاتُ الدُّجَى مُهجَةَ المَوكِبِ
و مِن (مَلعَبِ الثَّورَةِ) اقتَادَنَادُجَاهَا إلى "ثَورَةِ المَلعَبِ"
و مَرَّت بِنَا فَوقَ جَمرِ الغَضَىو نُمْنَا عَلى فَرشِهَا الأجرَبِ
و عُدْنَا, و عَادَ الصِّرَاعُ الذييَرَى قَوْلَةَ الفَصْلِ لِلأجنَبِي
و مِن بَعدِ حُلْمِ الرَّبيعِ انتَهَىبِنَا السَّيرُ لِلحِزبِ و المَذهَبِ
فَلِلهِ لِلهِ مِن عَودَةٍبِهَا أذَّنَ الدِّيكُ لِلثَعلَبِ
عن القصيدة
«لِتِلكَ التي شَاخَ عُكَّازُهَا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.