ُرَوَّعٌ.. ما أَدَارَ العَينَ في جِهَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُرَوَّعٌ.. ما أَدَارَ العَينَ في جِهَةٍإلَّا وأَطرَقَ مِنهُ الكَونُ وانْفَلَتَا
إِذا رَأَى ظِلَّهُ في الماءِ خَاطَبَهُوإِن تَحَسَّسَ لَيلًا وَجهَهُ الْتَفَتَا
وإِنْ تَزَمَّلَ مِثلي بالضَّيَاعِ بَكىبُكاءَ مَن ضَيَّعَت كَفَّاهُ ما رَأَتَا
رِجلاهُ مُذْ لاذَتَا بالرِّيحِ ما رَسَتَاعلى يَقينٍ, وجَرْيًا ما تَوَقَّفَتا
مِثلي يُفَتِّشُ في شَطرَيهِ عَن وَطنٍيَأوي إِليهِ, ومِثلي تَزدَرِيهِ (متى)
يا مُثْقِلَ الأَرضِ بالأَوطانِ لِي وَطنٌما بَينَ جَفنِي وصَدرِي صَخرُهُ نَبَتَا
أَوجاعُهُ كُلَّمَا آنَسْتُ بارِقَةًفِي لَيلِها أَمطَرَتنِي اليَأسَ والعَنَتَا
ما زالَ كَهلًا بِهِ حُزني وأُغنِيَتيولَم أَزَل رَغمَ مَوتِي مَرَّتَينِ.. فَتَى
ما زالَ يَسأَلُ عَن عُمري, وأَسأَلُهُهل يُسأَلُ المَوتُ مِن أَيِّ الجهاتِ أَتى!
عن القصيدة
«ُرَوَّعٌ.. ما أَدَارَ العَينَ في جِهَةٍ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.