أَنا؟! حَيثُ تَنسَى الحَربُ في كُلِّ مَرَّةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا؟! حَيثُ تَنسَى الحَربُ في كُلِّ مَرَّةِعلى ظهرِ مَن جاءتْ, ومِن أَينَ مَرَّتِ!
هُنا حَيثُ لا تَدرِي مَتى سَوفَ تَنتَهِيولا رَبُّها يَدري لِماذا استَمَرَّتِ!
هُنا حَيثُ لا تَدرِي "هُنا" أَينَ حَيثُهاولا أَينَ عَن أَقدامِها الأَرضُ فَرَّتِ
***تُرَى, أَنتِ, ماذا عَنكِ؟! مُذ غِبتِ بَغتَةً
وبي مِنكِ ما يَكفِي لِنَسفِ المَجَرَّةِقَليلًا مِن السَّلوَى على السَّطرِ كُنتِ لِي
فَغَادَرتِ, والدُّنيا بوَجهِي اكفَهَرَّتِلَقد قَدَّتِ الأَحزَانُ رُوحِي فَأَطرَقَت
كَمَا تُطرِقُ العَذراءُ قَسْرًا تَعَرَّتِوأَصبَحتُ في لَيلٍ مِن الهَجرِ دائِمٍ
كَأَني أَعِيشُ العُمرَ في قَعرِ جَرَّةِسُؤالِي يَشُدُّ القَلبَ مِن شَعرِ رَأسِهِ
وصَمتِي تَحَرٍّ عَنكِ يا مَن تَحَرَّتِوفي العَينِ ما يُغنِي عَن القَولِ صَمتُهُ
إِذا ما شَكَا المَحزونُ فَقدَ المَسَرَّةِ***
دَعِينِي أَضَعْ قَلبي _إِذا شِئتِ_ شاهِدًالِكَي تَقرئِي مَعناكِ في كُلِّ ذَرَّةِ
دُخَانٌ على كومٍ مِن القَشِّ بارِدٌتَلاقَت بهِ النّيرانُ حتى استَقَرَّتِ
إِذا لَم يَكُن ما كانَ في كُلِّ عَودَةٍفَلُومِي التي دَلًّا وهَجرًا أَصَرَّتِ
لَقَد طَلَّقَ الأَشوَاقَ عَشرًا حَبيسُهاكَمَا طَلَّقَ الدُّنيا "بَصِيرُ المَعَرَّةِ"
عن القصيدة
«أَنا؟! حَيثُ تَنسَى الحَربُ في كُلِّ مَرَّةِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.