أَنا حَيثُ تَنسَى الحَربُ في كُلِّ مَرَّةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا حَيثُ تَنسَى الحَربُ في كُلِّ مَرَّةِعلى ظَهرِ مَن جاءَت ومِن أَينَ مَرَّتِ
هُنا حَيثُ لا تَدرِي هُنا أَينَ حَيثُهاولا أَينَ عَن أَقدامِها الأَرضُ فَرَّتِ
تُرَى أَنتِ ماذا عَنكِ؟! مُذ غِبتِ بَغتَةًوبي مِنكِ ما يَكفِي لِنَسفِ المَجَرَّةِ
قَليلًا مِن السَّلوَى على السَّطرِ كُنتِ لِيفَغَادَرتِ والدُّنيا بوَجهِي اكفَهَرَّتِ
لَقد قَدَّتِ الأَحزَانُ رُوحِي، فَأَطرَقَتكَمَا تُطرِقُ العَذراءُ قَسْرًا تَعَرَّتِ
وقد صِرتُ في لَيلٍ مِن الهَجرِ دائِمٍكَأَني أَعِيشُ العُمرَ في قَعرِ جَرَّةِ
حَنِينِي يَشُدُّ القَلبَ مِن شَعرِ رَأسِهِوصَمتِي تَحَرٍّ عَنكِ يا مَن تَحَرَّتِ
وفي العَينِ ما يُغنِي عَن القَولِ صَمتُهُإِذا ما اشتَكى المَحزونُ فَقدَ المَسَرَّةِ
***دَعِينِي أَضَع قَلبي على السَّطرِ شاهِدًا
لِكَي تَقرئِيهِ الآنَ مِن كُلِّ ذَرَّةلَقَد طَلَّقَ الأَشوَاقَ عَشرًا حَبيسُها
كَمَا طَلَّقَ الدُّنيا "بَصِيرُ المَعَرَّةِ"
عن القصيدة
«أَنا حَيثُ تَنسَى الحَربُ في كُلِّ مَرَّةِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.