وعيشك والسماء وما بناها

الشاعر: ابن زاكور · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«وعيشك والسماء وما بناها» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَعَيْشِكَ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ... وَأَضْوَاءِ الْغَزَالَةِ فِي ضُحَاهَا

لَهِنَّكَ لَلرَّئِيسُ رَئِيسُ فَاسٍ ... وَفَاسٌ جَنَّةُ الدُّنْيَا ذُرَاهَا

أَمِطْ يَا عَيْنَ بَهْجَتِهَا قَذَاهَا ... وَحُطْ يَا شَوْقَ مَغْرِبِهَا سَنَاهَا

سَنَاهَا أَنْتُمْ لِلَّهِ أَنْتُمْ ... كَوَاكِبُ أَسْعُدٍ مَحَقَتْ دُجَاهَا

وَلاَ كَعُبَيْدِ خَالِقِهَا فَتَاهَا ... سَلِيلِ ذَوَاتِهَا وَأَبِي عُلاَهَا

عُلاَهَا اللَّذْ بِهِ بَلَغَتْ مَدَاهَا ... وَكَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ لاَ تُضَاهَى

إِذَا مَا سَادَةٌ وَلَدَتْ أَبَاهَا ... تَكَمَّلَ مَجْدُهَا وَسَمَا سُمَاهَا

لَهُ مِرْبَاعُ حُبِّيَ وَالصَّفَايَا ... وَحُكْمُهُ وَالنَّشِيطَةُ مَعْ سِوَاهَا

بِآيَةِ أَنَّهُ عَجِلَتْ إِلَيْهِ ... صُنُوفُ مَحَامِدٍ لَمَّا دَعَاهَا

دَعَاهَا وَهْيَ عَاقِدَةٌ حُبَاهَا ... فَحَلَّتْهَا فَطَارَ بِهَا هَوَاهَا

هَوَاهَا أَنْ تَرَاهُ أَوْثَرَاهُ ... فَلاَ يَنْفَكُّ مُنْتَشِقاً ثَرَاهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، الصحاح، لسان العرب:

  • اللذ: (لَذَّ) اللَّامُ وَالذَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى طِيبِ طَعْمٍ فِي الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ اللَّذَّةُ وَاللَّذَاذَةُ: طَيِّبُ طَعْمِ الشَّيْءِ. قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . … (مقاييس اللغة)
  • بناها: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ … (الصحاح)
  • بهجتها: بهج: البَهْجَةُ: الحُسْنُ؛ يُقَالُ: رَجُلٌ ذُو بَهْجَةٍ. البَهْجَةُ: حُسْنُ لَوْنِ الشَّيْءِ ونَضَارَتُه؛ وَقِيلَ: هُوَ فِي النَّبَاتِ النَّضارَةُ، وَفِي الإِنسان ضَحِكُ أَسارير الْوَجْهِ، أَو ظهورُ الفَرَحِ الْبَتَّةَ. … (لسان العرب)
  • تكمل: كمل: الكَمَال: التَّمام، وَقِيلَ: التَّمام الَّذِي تَجَزَّأَ مِنْهُ أَجزاؤه، وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: كَمَلَ الشَّيْءُ يَكْمُل، وكَمِلَ وكَمُلَ كَمَالًا وكُمولًا، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْكَسْرُ أَرْدَؤُها. وَشَيْءٌ كَ … (لسان العرب)
  • خالقها: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)
  • دجاها: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه … (لسان العرب)
  • ذراها: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ … (لسان العرب)
  • ذواتها: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي
  • يا حسنه والحسن قيد
  • شاقتك آرام إلف
  • نلنا ولولا الحب ما نلناها
  • عللاني فلقد جاء الصباح
  • البحر قد أبدى سنا نضرته
  • إن رجالا زينوا الحليه
  • طلعت بأبراج الدلاء شموس