بُح باسمِ أَيلُولَ، واقرَأ سِفرَ مَن سَطَرُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُح باسمِ أَيلُولَ، واقرَأ سِفرَ مَن سَطَرُوابريشةِ الدَّهرِ يومًا فَجرُهُ القَدَرُ
بُح باسمِ أَيلُولَ، واصدَح بالنشيدِ علىسَمعِ الزمانِ فصيحًا أَيها الوَتَرُ
بُح باسمِهِ اليَومَ إنا لائذُونَ بهمِنّا، فَأيلُولُ أَقوَى وهو مُنكسِرُ
أَيلُولُ لَيسَ ابنَ سَبعٍ راعِفًا دَمَهُولا ضَريرًا غريبًا نالَهُ الكِبَرُ
أَيلُولُ أَرضٌ وشَعبٌ، حِينما التَقَيَاتَعَانقَا، فَاستَقَالَ الشَّوقُ والسَّفَرُ
أَيلُولُ ما زالَ بَيتًا لِلبيوتِ، وجُمـهُوريَّةً تَتَساوَى عِندَها الأُسَرُ
لَم يَنكَسِر بَعدُ، رُغمَ الحاقِدِينَ، وهلأَحيَاهُ إِلَّا لُصُوصٌ باسمِهِ اتَّجَرُوا!
شاؤُوا لهُ اليومَ خَصمًا مِن بَنِيه ومايَدرُونَ كَم مِن طُغاةٍ قَبلَهُ انتَحَرُوا
لَن يَغلِبَ اليَومُ دَهرًا خَلفَهُ احتَشَدَتكُلُّ المُنى، وافتَدَاهُ السَّمعُ والبَصَرُ
في مَقعِدٍ مِن قُلوبِ العاشِقِينَ لهُعَرشٌ، وفي كُلِّ زَندٍ دُونَهُ سَقَرُ
ومَالَ أَيلُولُ نَحوي، والغُبارُ علىأَجفانِهِ، قُلتُ: أَهلًا زارَنا المَطَرُ
هذي يَدِي لم تُصافِح مُذ جُرِحتَ يَدًاأو زارَها -غَيرَ مُبكٍ- مَرَّةً خَبَرُ
وهذه الأَرضُ روحي، فالسلامُ علىرُوحي، سلامٌ عليها وهي تَنحَسِرُ
وضَمَّنِي ضَمَّ أُمٍّ طِفلَها، وبَكَىبُكاءَ مَن ليس يَدري كيف يَعتذِرُ
فقلتُ: أَيلولُ يَكفي أَن تَمُرَّ بنافي كُلِّ عامٍ، فَتَزهُو باسمِكَ الصُّوَرُ
يا والِدَ الشَّعبِ أَمطِر في القُلوب دَمًافي كُلِّ صَدرٍ -تَنَاسَى جُرحَهُ- حَجَرُ
واضرِب لنا مِن حَكايا أَهلِنا مَثَلًاكَي يَعلَمَ الذُّلُّ أَنَّا مثلهم بَشَرُ
ما كان فَرضًا علينا أَن نَذِلَّ وقدحَرَّرتَنا مِن طُغاةٍ تَحتَنا انقَبَروا
لا شَأنَ لِلحَربِ فيما يُظهِرُونَ لناأَو لِلسَّلامِ، ولكنْ مَسَّنا الخَوَرُ
تَنَمَّرَ القِطُّ فينا باسِطًا يَدَهُعلى البلادِ، وصارَ القِطَّةَ النَّمرُ
وما يَزالُ ابنُ آوَى بين ذاكَ وذايَموتُ زُورًا، ويَحيا، وهو مُفتخرُ
فقال: أَكثَرتَ قُل لي ما الجديدُ؟فقُلتُ: اللهُ يَشهَدُ أَني سَوف أَختَصِرُ:
الحمدُ لِلهِ أنَّا ما نزال هُناوما يَزالُ بخيرٍ مِثلَنا الخَطَرُ
والحمدُ لِلهِ أَنّا لا نُريدُ سِوىحُقوقِنا، فعلى مَن سَوف نَنتَصِرُ!
عن القصيدة
«بُح باسمِ أَيلُولَ، واقرَأ سِفرَ مَن سَطَرُوا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.