في صَفِّ مَن يا بلادي أَنتِ واقِفةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في صَفِّ مَن يا بلادي أَنتِ واقِفةٌفي صَفِّ مَن فَجَّرُونا؟ أو بِنا انفَجَروا؟!
في قُبَّةِ الرّأسِ شَيطانانِ، ما بَرِحَاهذا على ذاكَ يَهوِي ثُمَّ يَندَحِرُ
وكُلَّ يَومٍ لهذا صَوبَ ذاكَ دَمٌلكنهُ مِن ضَحايا عَنهُما حَضَروا
وكُلَّ يَومٍ علينا أَن نَقُولَ: غَدًاسَتَنتهي الحَربُ، كي لا يَضجَرَ الضَّجَرُ
وكُلَّ يَومٍ علينا أَن نَموتَ، لكينَعِيشَ يَومًا، وإلّا سَوف نَندَثِرُ
لا تَترُكِينا طويلًا في الظلامِ، فقدمَرَّت عقودٌ ولَمَّا يَطلعِ القَمَرُ
أَطعَمتِنا الجُوعَ حتى صار يَأكُلُناوصَارَ مِمَّا نُعانِي يَخجَلُ القَدَرُ
فِي كُلِّ عَينَي يَتِيمٍ ثَمَّةَ امرَأَةٌمَكسُورةٌ، ثَمَّ بَيتٌ رَبُّهُ الصُّوَرُ
وثَمَّ صَبرٌ، كأنّي صِرتُ أَسمَعُ مايَقولُهُ، وهو يَمشِي عَكسَ مَن صَبَروا!
عن القصيدة
«في صَفِّ مَن يا بلادي أَنتِ واقِفةٌ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.