كَمَا يَحزَنُ المَوتُ إِنْ آلَمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمَا يَحزَنُ المَوتُ إِنْ آلَمَاحَزِنَّا علينا, ويا طالَمَا
كَمَا تَجهَلُ الحَربُ أَسبابَهاجَهِلنا عِدَانا ومَن سالَمَا
كَمَا يَذبُلُ الحُبُّ فِينا ذَوَتمُنَانَا, ولو كانَ فِينا لَمَا
صَحَونا على غَيرِ أَرضٍ, وقدشَرِبْنَا ضُحَاها, وزِدنا ظَمَا
وقد صارَ كُلُّ اليَقِينِ الذيلَدَينا سَرَابًا وذِكرَى عَمَى
وعُدْنا ويا لَيتَ أَنَّا إِذاذَهَبنَا إِلى الحَربِ عُدنا كَمَا
بَكَينا على مَن عَلَينا بَكَىوقُلنا: كِلَانَا كِلَينا رَمَى!
ولَمَّا دَنَا المَوتُ مِنَّا بَدَترُؤَانا كَمَن نَفسَهُ هاجَمَا
فلا الحُبُّ لاقَى سَلامًا بناولا الحَربُ إِرعادُها سَالَ مَا
هِيَ الحَربُ, لا شيءَ يَنجُو إِذاتَلَظَّت, وحَطَّابُها لازَمَا
ويا طَالَمَا جاءَ غَيرُ الذيطَلَبنَاهُ مِنها, وكَم ساوَمَا
سَعِيرٌ هِيَ الحَربُ, والنَّاسُ فِيلَظَاهَا وُقُودٌ لِمَن ساهَمَا
ولا خَيرَ في الحَربِ, لا خَيرَ فيسِوَاهَا, لِمَن أَهلَهُ خاصَمَا
ومَن لَم يَنَل ما اشتَهَت نَفسُهُمِن الحَربِ, عانَى كَمَن نالَ ما
ومَن لَم يَثِب نَحوَهَا فالرَّدَىجَزَاءٌ لِمَن ثارَ أَو قاوَمَا
وهَل تُثمِرُ النَّفسُ إِلَّا لَظًىإذا المَوتُ في جانِبَيها نَمَا!
مَتَى يُصبحُ الحُبُّ دِينًا بهِتُلاقِي جراحُ البَرايا فَمَا؟!
سِوَى الحُبِّ لا عَيشَ إِلَّا الرَّدَىفَطُوبَى إِلى الحُبِّ مَن زَاحَمَا
خَصِيمَانِ دِينُ الهَوَى والرَّدَىإِذا ما هَوَى ذاكَ هذا سَمَا
سَلَامٌ على عاشِقٍ لَم يَنَممِنَ الحُبِّ والشَّوقِ إِن دَاهَمَا
على كُلِّ حَوَّاءَ إِن آنَسَتخَيَالاتِهَا عانَقَت آدَمَا
سَلَامٌ على الحُبِّ مَهما طَغَىوأَطغَى, وأَبكَى, وأَجرَى دَمَا
سِوَى الحُبِّ لا شَيءَ إِلَّا الأَسَىمَتَى يَحكُمُ العاشِقُ العالَمَا؟!
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«كَمَا يَحزَنُ المَوتُ إِنْ آلَمَا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.