طَوِّلِيها .. ولَن يَضِيعَ الصَّنِيعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَوِّلِيها .. ولَن يَضِيعَ الصَّنِيعُلَيلُ "صَنعاءَ" بَعدَها, والصَّقِيعُ
طَوِّلِيها فَبَعدَها سَوفَ يَصحُودُونَ أَن تَسمَعِيهِ طِفلٌ رَضِيعُ
طَوِّلِيها فَكُلَّما عُدتِ شِبرًاضَجَّ مِنّي بِكُلِّ شِبرٍ صَرِيعُ
طَوِّلِيها فَضَمَّةُ الصَّدرِ فَرضٌلِلمُحِبِّينَ, أَجرُها لا يَضِيعُ
هذه اللَّحظَةُ التي جَمَّعَتنالَيتَنا لِاحتِكارِها نَستَطِيعُ
عَنكِ, أَم عَن جَوَارِحِي أَرحَلُ الآنَ, احتِمالًا حُدُوثُهُ لا يُطِيعُ؟!
لا تَقُولِي: "تَأَخَّرَ الوَقتُ", إِنيدُونَ وَقتٍ هُنا, وصُبحِي هَزِيعُ
عانِقِينِي عِناقَ مَن لَيسَ يَخشَىهَل بَطِيءٌ زَمَانُهُ أَم سَريعُ
واجمَعِينِي كِتَابَةً, واقرَئِينِيمِثلَما يَقرَأُ الفَرَاشَ الرَّبيعُ
لا تَخَافِي تَلَفُّتَ النَّاسِ حَولَينا, ولا ما يُشَاعُ, أَو مَن يُشِيعُ
لَستُ أَخشَى الجَمِيعَ ما دُمتِ عِندِيكَيفَ أَخشَى وأَنتِ عِندِي الجَمِيعُ!
يا رُضَابِي, وكَأسَ عَينِي وسَمعِيزَادَ سُكْرِي بِكِ البَصِيرُ السَّمِيعُ
ذَوقُ رَبِّي رَأَيتُهُ فِيكِ صِرفًاإِنَّ ذَوقَ الإِلهِ ذَوقٌ رَفِيعُ
عن القصيدة
«طَوِّلِيها .. ولَن يَضِيعَ الصَّنِيعُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.