الأتست (قسم اعتماد الصرف)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا جئتَ (الأتست) فقل سلاماًعلى أهل الأتست العاملينا
و خذ في الصف دورك في انتظارو صبر مثل صبر الواقفينا
و كن إن حان دورك حين تعطي الـبيانات التي تُعطي مبينا
و سل إن شئت عن شيك ادخارو عن شيك البناء لتستبينا
سيأتي الرد حالاً من (جمالٍ)فخذ حقاً جواب العارفينا
و لا تنس البطاقة حيث فيهالإثبات الهوية يشهدونا
على ما قلت من رقم و اسمبيانات تفيد السائلينا
و وقع نسخة الشيك اعترافاًبأخذ الشيك ممن يأمرونا
بتوقيع استلامٍ كلَّ شخصفبالتوقيع كل ملزمونا
و إن لم يأت في يوم جمالفـ (عبدالله) بين العاملينا
فكم شيكاً تلقى سائلوهو كم من خدمة أعطى سنينا
و كم من فاقدٍ شيكاً أتاهبحال لم يجد فيه المعينا
رأى وجهاً به الآمال شعتعلى من عنده عطفاً و لينا
فلا تنس الأتست اليوم أو منعلى ما فيه كانوا الحافظينا
و إن طالت بك الأعوام فاذكرسنيناً في قلوب الذاكرينا
سنينا قد خلت لم يبق منهاسوى الذكر الذي قد عاش فينا
فكم تقنا له بالحب شوقاًو كم عشناه بالذكرى حنينا
على ما كان من جد و هزلو مزح فيه كنا غارقينا
فيمضي الوقت بين الجد حيناو حيناً بين أيدي المازحينا
فسل عن (فيصل) أو عن (نيازي)و عمن كان رأس العابثينا
فكم آذاهما يوما و كم قدتوارى بعدها كالمختفينا
و عمن جاء كم قد سد باباًبلا مال أعاد القاصدينا
و كم أخفى من الشيكات حتىلقد أعيا بذاك الباحثينا
و إن (توروس دردليان) أوصىببحث كان ضمن الأولينا
و لا أنسى (حبيباً) أو (رفيقاً)و لا أنسى (لويسا) أو (معينا)
فكم ضحى بهم يوما لأمرو كانوا عنده مستضعفينا
و كنا منه إما جاء يسعىلأمر في غموض حاذرينا
فكم قد نال منا باحتيالو من تدبيره كم قد لقينا
و لكن رغم ما قد كان منافقد بتنا بشوق راغبينا
لأيام خلت بالحب دامتفكانت حلوة دنيا و دينا
و أما اليوم فالدنيا كقلبمريض يحمل الحقد الدفينا
فصرنا نذكر الماضي بخيرو صرنا نلعن اليوم اللعينا
عن القصيدة
«الأتست (قسم اعتماد الصرف)» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.