الأتست (قسم اعتماد الصرف)
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الوافر
«الأتست (قسم اعتماد الصرف)» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا جئتَ (الأتست) فقل سلاماً — على أهل الأتست العاملينا
و خذ في الصف دورك في انتظار — و صبر مثل صبر الواقفينا
و كن إن حان دورك حين تعطي الـ — بيانات التي تُعطي مبينا
و سل إن شئت عن شيك ادخار — و عن شيك البناء لتستبينا
سيأتي الرد حالاً من (جمالٍ) — فخذ حقاً جواب العارفينا
و لا تنس البطاقة حيث فيها — لإثبات الهوية يشهدونا
على ما قلت من رقم و اسم — بيانات تفيد السائلينا
و وقع نسخة الشيك اعترافاً — بأخذ الشيك ممن يأمرونا
بتوقيع استلامٍ كلَّ شخص — فبالتوقيع كل ملزمونا
و إن لم يأت في يوم جمال — فـ (عبدالله) بين العاملينا
فكم شيكاً تلقى سائلوه — و كم من خدمة أعطى سنينا
و كم من فاقدٍ شيكاً أتاه — بحال لم يجد فيه المعينا
رأى وجهاً به الآمال شعت — على من عنده عطفاً و لينا
فلا تنس الأتست اليوم أو من — على ما فيه كانوا الحافظينا
و إن طالت بك الأعوام فاذكر — سنيناً في قلوب الذاكرينا
سنينا قد خلت لم يبق منها — سوى الذكر الذي قد عاش فينا
فكم تقنا له بالحب شوقاً — و كم عشناه بالذكرى حنينا
على ما كان من جد و هزل — و مزح فيه كنا غارقينا
فيمضي الوقت بين الجد حينا — و حيناً بين أيدي المازحينا
فسل عن (فيصل) أو عن (نيازي) — و عمن كان رأس العابثينا
فكم آذاهما يوما و كم قد — توارى بعدها كالمختفينا
و عمن جاء كم قد سد باباً — بلا مال أعاد القاصدينا
و كم أخفى من الشيكات حتى — لقد أعيا بذاك الباحثينا
و إن (توروس دردليان) أوصى — ببحث كان ضمن الأولينا
و لا أنسى (حبيباً) أو (رفيقاً) — و لا أنسى (لويسا) أو (معينا)
فكم ضحى بهم يوما لأمر — و كانوا عنده مستضعفينا
و كنا منه إما جاء يسعى — لأمر في غموض حاذرينا
فكم قد نال منا باحتيال — و من تدبيره كم قد لقينا
و لكن رغم ما قد كان منا — فقد بتنا بشوق راغبينا
لأيام خلت بالحب دامت — فكانت حلوة دنيا و دينا
و أما اليوم فالدنيا كقلب — مريض يحمل الحقد الدفينا
فصرنا نذكر الماضي بخير — و صرنا نلعن اليوم اللعينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادخار: [د خ ل]. (مصدر اِدَّخَرَ). 1. "لاَ يُفَكِّرُ إلاَّ في ادِّخَارِ ثَرْوَتِهِ" : تَجْمِيعِهَا لِوَقْتِ الحاجَةِ. 2."صُنْدُوقُ الادِّخَارِ": صُنْدُوقُ الاسْتِثْمَارِ.
- السائلينا: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
- الشيك: الشِّيكُ : أمرٌ صادرٌ إلى مصرف من شخص له حسابٌ فيه، بكلّفه دفعَ مبلغ من النّقود، عند الاطّلاع، لشخص معيّن، أو لأمر شخص معيّن، أو لحامله؛ سلّمتُ إلى التاجر شيكاً ضمّنتُهُ ثمنَ البضاعة التي اقتنيتُها من محلّه (معـ).
- العارفينا: العَارِفُ : فا.- بالأمر: المدرك له أو العالم به؛ اللهُ هو العارفُ بأحوالنا.-: المعروفُ؛ هذا أمر عارفٌ وليس سرًّا.-: الصّابر؛ هو عارفٌ للشدائد.-: في الصوفية، العابد المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحقِّ …
- العاملينا: العَامِلُ : فا.-: من يعمل؛ هو عاملٌ في المصنع / أعضاءٌ عاملون في الجمعية إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ.-: من يعمل بيده في مهنة أو صنعة؛ عمّال البناء / عمال المناجم / حزبُ العمّال.-: في البلاد الإسلامية سابقا …