رب التقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دين الإله بفقده انصدعاو القلب مما قد جرى افتجعا
و البدر لم يطلع لذي بصرحزنا و منه النور ما سطعا
و (الخط) ثوب الحزن سربلهليلا و جفن العين ما هجعا
وافاه سهم الموت في عجلقبل الصيام بقلبه وقعا
خطب به نار الأسى اشتعلتو لسانها في روحنا اندلعا
قد شيعت رب التقى بلديو الأفق للأفواج ما اتسعا
إذ ما انتهى فوج يودعهإلا و جاء سواه مندفعا
سيل تحادر في مسيرتهقد ودع الإيمان و الورعا
سيل أسال الدمع منه دماو الحزن في أعماقه انطبعا
قد سال يملأ ما يمر بهمن مائه لكنه امتنعا
أن يخمد النار التي اشتعلتإذ رأسها عن رأسه ارتفعا
أمسى يكابد فقده لأبقد خلف الآلام و الوجعا
من بعده أرض القطيف بهاركب الأحبة يمتطي هلعا
فالقلب منها طار مرتفعاللواحد القهار قد رجعا
قد عاد يحمل في جوانبهمن كل خير كان قد جمعا
قد عاد كالماضين من نفرهم خير من في الأرض قد ركعا
هم خير من صلى لخالقههم خير من ناجى و من خشعا
صانوا لدين الله صفحتهمنها أزالوا الزيف و البدعا
حتى غدت بيضاء ناصعةفاز الذي في خيرها طمعا
قد عمروا أرض الهدى زمنايا طيب ما في أرضه زرعا
يسقى بعذب لا شبيه لهمن بين ما قد سال أو نبعا
أشجارها الخضراء باسقةفي كل غصن فاتن خضعا
يدعو له من كان مبتعداأو كان للأهواء متبعا
يدعوه كي يلقى به ثمرايلقى به من حسنه متعا
يلقى به تغريد صادحةيا فوز من أصغى له فوعى
حتى إذا استوفى مقاصدهو الخير في آفاقه اجتمعا
جاء الرسول إليه مؤتمرابالأمر ممن عفوه وسعا
و الليل قد لبس السواد لهو البدر واساه و ما طلعا
صبرا و ما الصبر الجميل سوىأجر به من يصبر انتفعا
لا يدفع المحذور من قدرإلا الذي ربي له دفعا
عن القصيدة
«رب التقى» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.