تكريم
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: المتقارب
«تكريم» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد طاب لقيانا بأم الحمام ... و من لها في القلب كل احترام
لقد دعتنا فاستجبنا لها ... و لا نرد دعوة للكرام
لأن هذا ليس من طبعنا ... لكنه من طبع قوم لئام
و نحن أحباب لبعض بما ... لنا أتى من نهج خير الأنام
يجمعنا درب الهدى حيثما ... سرنا بلا تفرقة و انقسام
درب يضاء القلب من نوره ... لولاه لاجتاح القلوبَ الظلام
لولاه دام الليل في غفلة ... تغمض عين المرء حتى ينام
لولاه ما لازم عبد به ... حبل الولا في سره و استقام
درب هوى من حاد في سيره ... عنه و إن صلى سنيناً و صام
أو أنفق المال على سائل ... يسأله أو حج في كل عام
لقد ركبناه مطايا لنا ... تحملنا حتى بلوغ المرام
آياته فوق صدور الذيـ ... ن اتبعوا تلك الوصايا وسام
حب أبي القاسم و المرتضى ... و ابنيه و الزهراء نسل الكرام
منجاتنا هم يوم حشر الورى ... لا شك أن النار برد سلام
صل عليهم ربنا كلما ... ناجاك عبد في دجاه و قام
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استقام: قأم: قَئِمَ مِنَ الشَّرَابِ قَأَماً: ارْتوى؛ عَنْ أَبِي حنيفة. (لسان العرب)
- تغمض: غمض: الغُمْضُ والغَماضُ والغِماضُ والتَّغْماضُ والتَّغْمِيضُ والإِغْماضُ: النَّوْمُ. يُقَالُ: مَا اكتَحَلْتُ غَماضاً وَلَا غِماضاً وَلَا غُمْضاً، بِالضَّمِّ، وَلَا تَغْمِيضاً وَلَا تَغْماضاً أَي مَا نِمْتُ. قَالَ ابْنُ ب … (لسان العرب)
- دعتنا: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ. (لسان العرب)
- طبعنا: طبع: الطبْعُ والطَّبِيعةُ: الخَلِيقةُ والسَّجيّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الإِنسان. والطِّباعُ: كالطَّبِيعةِ، مُؤَنثة؛ وَقَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّباعُ واحدٌ مُذَكَّرٌ كالنِّحاسِ والنِّجارِ، قَالَ الأَز … (لسان العرب)