أنجم العلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن شئت علماً وفهماً فاقرأ (الكلمة)فقد أسال الهدى في روضها قلمه
والنور من شمسها أضحَى لذي بصرٍيزيل للكون من أرجائه ظُلمَه
ينير درب الذي يسعى بغير هدىقد ألم الشوكُ في درب الهوى قدمه
والحق كالشمس في قلب السما سطعتيرى جميعُ الورَى فوق الربا علمه
وإن دجا الليل جهلاً ليس ينفعهفأنجم العلمِ للديجور منتظمة
لا تطلب النورَ إلا من مصادرهفليس يعطى سواهُ النورَ مَن عَدِمَه
فاسلك سبيل الذين استَرشَدُوا و هُدُواتسلقوا الطودَ حتى أعجزوا قِمَمَه
واستنطِق الأحرفَ النوراءَ تلقَ بهامن كان للصدق حقاً قلبَه و فمَه
وامرر على دوحة الآداب مُلتمِساًفكراً عميقاً ترَ الألبابَ مزدحمة
تسترفدُ الوِردَ شيئاً من حلاوتهفلم يَطِق بُعدَ ذاك النبعِ من طَعِمَه
واقصد رياضاً بها أطيارُها طَرِبتترنمت تبتغي من ربها نِعَمَه
واقطف إذا جئتها أزهارَ معرفةٍتزدد بها رِفعةً في نيلها عَظمَة
وكن إذا عُدَّ أهلُ الجد بينهمُكلٌّ أتى شاحذاً في جِده هِمَمَه
يسعى لإصلاح أمرٍ ليس يصلحهمن لم تكن عنده الآراء مُحترَمة
فمن أراد الهدى والخيرَ يصحبناومن أبى فليصُن عن باطلٍ ذِممه
عن القصيدة
«أنجم العلم» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.